-
شايب يبرز الجهود المبذولة لتحسين مناخ الأعمال من خلال إصلاحات هيكلية وتدابير تحفيزية
عزّز تواصل الجزائر مع جاليتها المقيمة بالخارج مسارًا متجددًا من الانفتاح الاقتصادي، يقوم على إشراك الكفاءات الوطنية في ديناميكية التنمية واستثمار خبراتها في دعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وفي هذا الإطار، احتضن اليوم الإعلامي المنظم من طرف القنصلية العامة للجزائر بجنيف في طبعته الثانية فضاءً تفاعليًا خصبًا حول “منظومة المؤسسات الناشئة في الجزائر: الفرص والآفاق”، جمع صناع القرار ورواد الأعمال وأفراد الجالية المهتمين بالاستثمار في الوطن. شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في فعاليات اليوم الإعلامي المنظم من طرف القنصلية العامة للجزائر بجنيف في طبعته الثانية، الموسومة بـ“منظومة المؤسسات الناشئة في الجزائر: الفرص والآفاق”. ويأتي هذا اللقاء التفاعلي، في إطار زيارة العمل التي يجريها وزير اقتصاد المعرفة إلى سويسرا، وضمن مساعي تعزيز التواصل المستمر مع أفراد الجالية الوطنية بالخارج وإشراكهم في الديناميكية الاقتصادية الوطنية. وشهد هذا الموعد الإعلامي، حضورًا مميزًا تجاوز 200 مشارك من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بسويسرا، من مستثمرين ورواد أعمال وحاملي مشاريع ومؤسسي مؤسسات ناشئة، ما أضفى على النقاش طابعًا عمليًا وتفاعليًا، وجعل منه فضاءً مفتوحًا لتبادل الرؤى حول فرص الاستثمار في الجزائر وآفاق تطوير بيئة المؤسسات الناشئة. وأكد كاتب الدولة في تدخله على الأهمية البالغة التي توليها الدولة لمساهمة الجالية الوطنية في مسار التنمية الاقتصادية، انسجامًا مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تشجيع الاستثمار واستقطاب الكفاءات الوطنية، لاسيما في مجال المؤسسات الناشئة التي باتت تمثل رافعة أساسية للاقتصاد الحديث. كما أبرز الجهود المبذولة لتحسين مناخ الأعمال من خلال إصلاحات هيكلية وتدابير تحفيزية تهدف إلى تسهيل المبادرة الاقتصادية وخلق بيئة جاذبة للمشاريع المبتكرة. وأشار شايب، إلى سلسلة اللقاءات التفاعلية التي تم تنظيمها مع أفراد الجالية الجزائرية عبر مختلف دول العالم، والتي تهدف إلى تعزيز انخراطهم في المشاريع التنموية الوطنية، مؤكدًا التزام وزارة الشؤون الخارجية بمرافقة ودعم المواطنين المقيمين بالخارج، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، من أجل تمكينهم من تجسيد أفكارهم ومبادراتهم الاستثمارية على أرض الوطن. وشكل هذا اللقاء، مناسبة لتبادل مباشر مع المشاركين الذين طرحوا جملة من الاستفسارات المتعلقة بآليات الاستثمار والإجراءات التحفيزية المتاحة في الجزائر. وقد عبّر العديد منهم عن ارتياحهم لتنظيم مثل هذه اللقاءات التي تسمح لهم بالاطلاع عن قرب على واقع البيئة الاستثمارية في وطنهم الأم، وتقدم لهم رؤية أوضح حول الفرص المتاحة للمساهمة في دعم عجلة التنمية الاقتصادية عبر مشاريعهم ومؤسساتهم الناشئة.
ربيعة. ت










