يواجهون الأرجنتين فجر الأربعاء بملعب آروهيد بكانساس سيتي

“الخضر” أمام فرصة كتابة التاريخ مجددا

“الخضر” أمام فرصة كتابة التاريخ مجددا

سيكون المنتخب الجزائري أمام فرصة كتابة التاريخ مجددا عندما يواجه نظيره الأرجنتيني، فجر الأربعاء، بملعب آروهيد بكانساس سيتي (سا 00، 2 صباحا بتوقيت الجزائر)، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات، في مباراة تجمع بين حامل اللقب وطموح فريق يأمل في تسجيل أفضل مشاركة له في مشوار المونديال.
ويدخل القائد رياض محرز ورفاقه اللقاء وهم في أفضل حالاتهم المعنوية، بعد سلسلة من خمس مقابلات دون هزيمة، حيث حققوا نتائج إيجابية أبرزها التعادل أمام أوروغواي، بطلة العالم مرتين، والفوز على هولندا بنتيجة 1-0، وانتصار عريض على بوليفيا بأربعة أهداف نظيفة، ما يعكس تطورًا واضحًا في أداء الفريق خلال الفترة الأخيرة.
كما عزّز “الخضر” استقرارهم بتمديد عقد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حتى عام 2028، في خطوة تؤكد ثقة الاتحاد الجزائري في المشروع الفني الحالي.
وعلى المستوى الهجومي، قدم الثنائي أنيس حاج موسى وأمين غويري مستويات لافتة، بعدما سجلا 4 أهداف في آخر مباراتين، من بينها الفوز الكبير على بوليفيا بنتيجة 4-0 في مباراة ودية، ما يعكس الفاعلية الهجومية المتصاعدة للفريق.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية بالنسبة للمنتخب الجزائري العائد إلى النهائيات العالمية بعد غياب دام منذ نسخة 2014، إذ لا ينظر الجهاز الفني إلى اللقاء باعتباره مجرد بداية للمجموعة، بل اختبارًا أولًا لمدى جاهزية المنتخب لمجاراة النسق العالي للمنافسة العالمية.
ويبدو أن فلاديمير بيتكوفيتش قد استقر على خطته ضد زملاء ميسي، والتي ستكون 4-3-3 عوض ما كان متوقعًا في البداية بإشراك زين الدين بلعيد مع ثنائي المحور، مع منح حرية للأظهرة للمشاركة في اللعب الهجومي. أما خط الوسط، فتبدو الأمور واضحة مع عودة هشام بوداوي من إصابته، ما يرشّحه للبداية أساسيًا رفقة بن طالب، على أن يجلس رامز زروقي على كرسي الاحتياط، في حين مالت كفة القائد رياض محرز لقيادة الهجوم على حساب أنيس حاج موسى كجناح أيمن، فيما سيكون عمورة على الرواق الأيسر، ويبرز أيضًا إبراهيم مازة، البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يحمل لقب “مازادونا” في ناديه باير ليفركوزن، حيث أبدى ثقته في قدرة المنتخب الجزائري على تقديم مباراة قوية أمام الأرجنتين، بل والتفكير في تحقيق نتيجة مفاجئة أمام بطل العالم.
في الجهة المقابلة يدخل المنتخب الأرجنتيني هذه النسخة من المونديال بهدف مواصلة إنجازه التاريخي بعد تتويجه بلقب عام 2022، معتمدًا على تشكيلة تضم عددًا كبيرًا من الأسماء التي شاركت في النسخة السابقة، في إطار سعي المدرب ليونيل سكالوني إلى الحفاظ على الانسجام والاستقرار الفني داخل المجموعة.
على المستوى الفني، يواجه المدرب ليونيل سكالوني بعض التحديات بسبب الإصابات، خصوصًا في مركز الظهير الأيسر بعد تعرض نيكولاس تاليافيكو لإصابة عضلية خلال الفوز على هندوراس بنتيجة 2-0، ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على فاكوندو ميدينا في المباراة الودية التالية أمام أيسلندا التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-0.
وفي المقابل، تلقى المنتخب الأرجنتيني دفعة إيجابية بعودة الحارس إيميليانو مارتينيز إلى الجاهزية الكاملة بعد تعافيه من كسر في إصبع اليد تعرض له أثناء الإحماء في نهائي الدوري الأوروبي الذي فازت به أستون فيلا، ومن المتوقع أن يتواجد ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة منتخبنا الوطني.
وسيدير المباراة طاقم تحكيم بولندي بقيادة سيمون مارسينياك مرفوقا بمواطنيه توماس لستكويز وآدم كوبسيك، فيما عُين النيوزلندي كاوانا-ووغ حكما رابعا، وعُين البولندي إيساك تريفيس حكما احتياطيا.

سمير. ب