تم اليوم الأحد بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها تكريم البروفيسور زبيش يونس الذي انتخب عضوا في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة للعهدة 2027-2032 والدكتور ياسين بومراح الذي عين ضمن مجموعة الخبراء المكلفين بدراسة النظام الدولي لمراقبة المخدرات.
وفي كلمة له بالمناسبة, أوضح المدير العام للديوان, طارق كور, أن انتخاب الجزائر في أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة المخدرات يعد “إنجازا كبيرا ومكسبا هاما”, وهو تتويج لمجهودات كافة القطاعات المعنية بتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات.
وقال كور في تصريح للصحافة على هامش حفل التكريم أن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات “تسير بوتيرة حسنة في كافة محاورها المتصلة بالوقاية والمكافحة والعلاج”, وذلك “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”.
وأضاف أنه تم تعزيز محور التعاون الدولي بوجود الجزائر في الهيئات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات, مؤكدا أن الجزائر “ستعمل على إيصال صوتها ورفع تحدي تصنيف بعض المخدرات التي لم يتم تصنيفها دوليا بعد لمواجهة هذه الآفة”.
وبالمناسبة, أشاد كور بالجهود التي تبذلها الهيئات الأمنية وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي في مكافحة المخدرات والوقاية من إدمانها.
من جهته, أشاد الأمين العام لوزارة العدل, محمد حمادو, بتواجد الجزائر في هذه الهيئات الأممية, وهو ما يعد -كما قال- اعترافا دوليا بدورها وخبرتها في هذا المجال, منوها بالجهود التي يبذلها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها.
بدوره, اعتبر البروفيسور يونس زبيش أن انتخاب الجزائر في هذه الأجهزة الأممية “يعكس مكانتها على المستوى الدولي وكفاءتها في مجال مكافحة المخدرات”, فيما أشار الدكتور ياسين بومراح إلى أن تعيينه يعتبر “اعترافا دوليا بكفاءة الجزائر”, كما يعد “فرصة لحصول الجزائر على نقطة ارتكاز أممية” في هذا المجال.
يذكر أن التكريم شمل أيضا سفير الجزائر بفينيا, العربي لطرش, وممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة, السفير عمار بن جامع, إلى جانب المدير العام للعلاقات المتعددة الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, عبد الغني مرابط, نظير جهودهم في تحقيق هذا الانجاز.