المحكمة الدستورية تؤكد في اليوم الوطني للذاكرة

مجازر 8 ماي 1945 لا زالت محفورة في الذاكرة الجماعية الوطنية

مجازر 8 ماي 1945 لا زالت محفورة في الذاكرة الجماعية الوطنية

اعتبرت المحكمة الدستورية, السبت, أن مجازر 8 مايو 1945 التي ارتكبها المستعمر الفرنسي ضد الشعب الجزائري, وبعد مرور أزيد من ثمانية عقود لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية الوطنية.

وفي بيان حمل توقيع رئيستها, السيدة ليلى عسلاوي, بمناسبة اليوم الوطني للذاكرة المخلد لمجازر 8 مايو 1945, أوضحت المحكمة الدستورية أنه بعد مرور أزيد من ثمانية عقود لا تزال المجازر التي ارتكبها المستعمر الفرنسي يوم 8 مايو 1945 ضد الشعب الجزائري محفورة في الذاكرة الجماعية الوطنية وأضافت انه باستذكار ما حدث في الثامن من مايو 1945 نعود بأذهاننا إلى إحدى أحلك اللحظات في تاريخ أمتنا, حيث استرجع الشعب الجزائري وعيه الوطني مطالبا بحريته وكرامته, ليمثل هذا التاريخ منعطفا حاسما في مسيرة نضاله وأشارت إلى أن إحياء هذه الذكرى الأليمة ليس مجرد واجب تاريخي, بل التزام وطني تجاه أولئك الشهداء الأبرار الذين دفعوا أغلى الأثمان لننعم بسيادتنا واستقلالنا مبرزة أن ذاكرتنا الجماعية تحتفظ بأسمائهم وتضحياتهم كمنارة لأجيالنا القادمة.

بلال. ش