كشفت مديريات التربية، عن جملة من التدابير الجديدة المتعلقة بعمليات التوجيه المدرسي وإعادة التوجيه، لفائدة التلاميذ المعنيين بمختلف المراحل التعليمية، ضمن رزنامة محددة تهدف إلى تنظيم الاختيارات الدراسية وضمان مرافقة الأولياء في متابعة المسار التربوي لأبنائهم عبر المنصات الرقمية المعتمدة.
وفي هذا الإطار، أعلنت المديريات عن فتح باب استقبال طلبات إعادة التوجيه الخاصة بتلاميذ السنتين الأولى والثانية ثانوي، وهي العملية التي تتواصل إلى غاية 23 جوان 2026، وتسمح للتلميذ بإعادة النظر في مساره الدراسي بعد إنهاء سنة كاملة من الدراسة، في حال تبين أن الشعبة أو الجذع المشترك الذي يزاول فيه تعليمه لا يتوافق مع مؤهلاته العلمية أو ميوله الدراسية. وبحسب توضيحات القطاع، فإن إعادة التوجيه في التعليم الثانوي العام والتكنولوجي تعد آلية تربوية تمنح للتلميذ فرصة الانتقال إلى جذع مشترك أو شعبة أخرى، شريطة أن يحقق نتائج دراسية مناسبة، خاصة في المواد المرتبطة بالتخصص المطلوب، بما يساعد على اختيار مسار أكثر ملاءمة لقدراته وطموحاته. وأبرزت ذات المصالح، أن هذه الإجراءات تتم حصرا عبر فضاء الأولياء، باعتباره الوسيلة الرقمية الرسمية المخصصة لمعالجة ملفات التوجيه والمتابعة المدرسية، مؤكدة أن أي طلب يودع خارج هذه المنصة الإلكترونية لن يتم اعتماده أو إخضاعه للدراسة. وشددت المصالح المختصة، على ضرورة متابعة الأولياء لحساباتهم بانتظام واحترام الرزنامة المعلنة، تفاديا لأي تأخر قد يؤثر على دراسة الطلبات، لاسيما وأن القرارات الصادرة عن مجالس القبول والتوجيه بخصوص إعادة التوجيه تعد نافذة ونهائية وغير قابلة للطعن. كما سيتم تبليغ أولياء التلاميذ بنتائج إعادة التوجيه عبر كشوف نتائج الفصل الثالث، إضافة إلى فضاء الأولياء، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 جوان إلى 9 جويلية 2026، بما يتيح لهم الاطلاع على القرارات الخاصة بالمسار الدراسي لأبنائهم. وفي جانب آخر، ذكرت ذات المديريات ، أولياء تلاميذ السنة الرابعة متوسط والأولى ثانوي بضرورة استكمال عملية تثبيت الرغبات النهائية الخاصة بأبنائهم قبل 30 ماي 2026، باعتبارها مرحلة أساسية ضمن عمليات التوجيه المدرسي للموسم الجاري. وأوضحت أن عدم القيام بهذه الخطوة في الوقت المحدد، سيؤدي إلى تدخل النظام المعلوماتي الذي سيتولى تثبيت الرغبات بشكل تلقائي اعتمادا على المعطيات المسجلة مسبقا، ما قد ينعكس مباشرة على اختيارات التلاميذ الدراسية. وأضافت أن هذه العملية، لا تخص فقط الأولياء الذين سبق لهم إدراج رغبات أبنائهم، بل تشمل أيضا الذين لم يسبق لهم القيام بذلك، إذ يمكنهم الولوج إلى فضاء الأولياء وإتمام الإجراء ضمن نفس الفترة المحددة. وفيما يتعلق بمرحلة الطعون، أشارت إلى إمكانية تقديم طلب طعن إلكتروني في قرارات التوجيه عبر فضاء الأولياء خلال الفترة الممتدة من 10 جويلية إلى 8 سبتمبر 2026، على أن يتم إشعار المعنيين بقرارات اللجنة الولائية للطعن في أجل أقصاه 17 سبتمبر 2026 عبر نفس المنصة، مع التأكيد على أن هذه القرارات نهائية وغير قابلة للطعن. ودعت المصالح المحلية في ختام ذلك، كافة الأولياء والتلاميذ إلى متابعة فضاء الأولياء بصفة دورية والتقيد بالمواعيد المحددة، من أجل ضمان السير المنظم لعمليات التوجيه وإعادة التوجيه وتفادي أي عراقيل قد تؤثر على المسار الدراسي خلال الموسم المقبل.
ربيعة. ت