انطلقت، الثلاثاء، بالمركب متعدد الرياضات “الأمير نايف” بالمنطقة الزرقاء ببشار، أيام إعلامية مخصصة لنشاطات المديرية المركزية للوقود التابعة لوزارة الدفاع الوطني.
وأشرف على مراسم افتتاح هذه التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية 18 جوان الجاري، اللواء سحنون عبد المطلب، رئيس أركان الناحية العسكرية الثالثة، بحضور والي بشار، أحمد بن يوسف، إلى جانب ضباط وإطارات من الجيش الوطني الشعبي، وممثلين عن الدرك الوطني والأمن الوطني والجمارك، فضلا عن صحفيين وعدد كبير من المواطنين. وأوضح منظمو هذه الأيام الإعلامية، أن هذه المبادرة تندرج في إطار سياسة الاتصال والانفتاح التي تنتهجها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وتهدف إلى تعزيز الروابط بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المدني، إلى جانب تعريف الجمهور بالتطورات التكنولوجية والقدرات العملياتية التي تم تطويرها في المجال العسكري. كما تتيح هذه التظاهرة للزوار فرصة التعرف على مهام ونشاطات المديرية المركزية للوقود التابعة لوزارة الدفاع الوطني، وهي هيئة تؤدي دورا استراتيجيا في مجال الدعم اللوجستي لمختلف القوات المسلحة عبر التراب الوطني، حيث تتكفل بتموين الوحدات المنتشرة ميدانيا بالوقود وتلبية مختلف المتطلبات العملياتية للقوات المسلحة، حسب المصدر ذاته، الذي أضاف أنه في ظل التحديات الراهنة والتحولات الجيوسياسية والإقليمية، تواصل هذه المديرية العمل على تعزيز قدراتها لضمان فعالية وتوفر الوسائل اللوجستية الضرورية لإنجاز مهام الدفاع الوطني. وفي إطار هذه التظاهرة، تم تنظيم معارض على مستوى القطاعات العسكرية لولايات بني عباس وأدرار وتيميمون وتندوف، التابعة إقليميا للناحية العسكرية نفسها، حيث تم عرض مختلف التجهيزات البترولية، إلى جانب مجموعة من المعدات التقنية والإلكترونية المستعملة من طرف سلاح الوقود بالجيش الوطني الشعبي. ويمكن للزوار الاطلاع على خزانات مرنة، ومحطات متنقلة للتزود بالوقود، ومعدات محمولة للتوزيع، ومستودعات وقود ميدانية، ووحدات لإنتاج المواد المخصصة لمكافحة الحرائق، فضلا عن تجهيزات إلكترونية حديثة موجهة لقياس ومراقبة وتتبع المنتجات البترولية. وتهدف هذه المعارض، إلى تمكين المواطنين من إدراك الأهمية الاستراتيجية للدعم اللوجستي الذي يوفره سلاح الوقود بالجيش الوطني الشعبي، ودوره الحاسم في ضمان الفعالية العملياتية للقوات المسلحة في الميدان، حسب ما أكده المنظمون. ومن جهة أخرى، تم تخصيص عدة فضاءات عرض لنشاطات الأمن الوطني والحماية المدنية، إلى جانب مختلف القطاعات والهيئات والجمعيات الثقافية المحلية، بما يساهم في إثراء برنامج هذه التظاهرة.