أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، على حفل اختتام السنة التكوينية 2026/2025 وكذا تخرج دفعة جديدة من طلبة معاهد التكوين المتخصصة التابعة للقطاع.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح السيد بلمهدي أن الدفعة الجديدة “تضم 405 متخرجين في رتبة إمام واعظ، إلى جانب 300 متخرج في سلك أساتذة التعليم القرآني”، وذلك في إطار تغطية احتياجات المدارس القرآنية، علاوة على “تخرج 12 طالبا أجنبيا من دول إفريقية”.
وبهذه المناسبة، أشاد الوزير بالجهود المبذولة في مجال “التكوين المستمر وتحسين المستوى”، مشيرا إلى أنه تم تسجيل “معدلات امتياز عالية” على مستوى المعاهد، وهو ما يترجم –مثلما قال– “جودة البرامج التعليمية المعتمدة وتطويرها وعصرنتها”.
كما أكد السيد بلمهدي المكانة الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للمنظومة التكوينية في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف باعتبارها “ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات القادرة على أداء رسالتها الدينية والوطنية”.
من جهة أخرى، كشف الوزير عن “آفاق واعدة لتعزيز التعاون الدولي في مجال التكوين الديني لا سيما مع دول الساحل الإفريقي من خلال برامج ومشاريع تكوينية مشتركة تسهم في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال وترقية الخطاب الديني الرشيد”.
و في ختام كلمته، وجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف رسالة للمتخرجين الجدد دعاهم فيها إلى تقديم “خطاب ديني جامع وموحد”.






