أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، الثلاثاء، عبر تقنيات التحاضر المرئي عن بُعد من مقر الوزارة، على اختتام فعاليات الطبعة الأولى من الملتقى الوطني الموسوم بـ”العلامة سيدي أبي مروان الشريف للدراسات الإسلامية”، الذي احتضنته ولاية عنابة، مشددًا بالمناسبة على ضرورة توثيق ونشر مخرجات هذه الملتقيات، وذلك للمساهمة في التعريف بعلماء الجزائر وإبراز إسهاماتهم في خدمة الدين والوطن، وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية والحفاظ على مقوماتها الأصيلة.
وذكر بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، لتعبير الوزير عن خالص شكره وتقديره للسلطات المحلية لولاية عنابة، وعلى رأسها والي الولاية عبد الكريم لعموري، نظير العناية التي يوليها لأعلام الجزائر ورموزها العلمية، سواء بعنابة أو خلال إشرافه سابقًا على ولاية البويرة، حيث كان قد أشرف على تنظيم ملتقى وطني حول علماء مشدالة برعاية من الوزارة. وأضاف بلمهدي، أن مثل هذه المبادرات العلمية، تأتي لتعكس وعيًا متقدمًا بأهمية صون التراث الديني الوطني، مشددًا على ضرورة، توثيق ونشر مخرجات هذه الملتقيات، وذلك للمساهمة في التعريف بعلماء الجزائر وإبراز إسهاماتهم في خدمة الدين والوطن، وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية، والحفاظ على مقوماتها الأصيلة. منوها في ذات السياق، بالمستوى العلمي للمداخلات التي نشّطها نخبة من الباحثين، حيت تم إبراز المكانة العلمية للعلامة سيدي أبي مروان الشريف، ودوره في إشعاع الحاضرة البونية. ليختتم الملتقى، بتكريم بعض المحسنين لمساهمتهم الفعالة في العناية ببيوت الله بالولاية مع تكريم الأساتذة المحاضرين، وتلاوة توصيات الملتقى.
نادية حدار