في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتوطيد أواصر التعاون الإفريقي المشترك، جرى لقاء افتراضي جمع بين إبراهيم بوغالي ونظيره الكيني السيد موسيس ويتانغولا، خُصص لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
أجرى إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، لقاءً افتراضياً مع السيد موسيس ويتانغولا، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية كينيا، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين. وخلال هذا اللقاء، نوّه الطرفان بمتانة العلاقات التي تجمع الجزائر وكينيا، وبالتقارب الكبير في مواقفهما تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين حرصهما على تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين. كما شدد الجانبان، على أهمية تطوير الشراكة بين المؤسستين التشريعيتين، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وفتح آفاق أوسع للتنسيق والتشاور في مختلف المحافل. وفي السياق ذاته، دعا الطرفان إلى ضرورة الارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين الدول الإفريقية إلى مستوى العلاقات السياسية، لاسيما في ظل ما تزخر به القارة من ثروات وإمكانات تؤهلها لتحقيق السيادة الاقتصادية وتعزيز التنمية المستدامة. وتطرق اللقاء إلى التحديات المتعددة التي تواجه القارة الإفريقية، حيث جدد الجانبان التأكيد على أهمية تبني مبدأ “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”، والعمل المشترك لمواجهتها بفعالية. كما أكدا على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مؤسسات الاتحاد الإفريقي وتفعيل إصلاحاتها، بما يمكنها من الاستجابة لتطلعات الشعوب الإفريقية، ويسهم في ترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل مؤثر على الساحة الدولية.
خديجة. ب






