في سياق إقليمي متسارع التحولات الأمنية، تتجه الجزائر والنيجر نحو تعميق شراكتهما الاستراتيجية عبر تفعيل قنوات التنسيق المشترك، بما يعكس إرادة سياسية واضحة لمواجهة التحديات العابرة للحدود وتعزيز الاستقرار في المناطق الحساسة وتكريس التعاون الأمني المستدام بين البلدين.
بحسب بيان وزارة الداخلية، فإنه تنفيذًا للتوصيات المنبثقة عن أشغال الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية–النيجرية، المنعقدة بنيامي خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس الماضي، وتبعًا لمخرجات اللقاء الذي جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، بوزير الدولة ووزير الداخلية والأمن العمومي والإدارة الإقليمية النيجري محمد تومبا، تم تنظيم الاجتماع الأول للجنة الخبراء الأمنيين للبلدين يوم 21 أفريل بالجزائر العاصمة، وسيستمر هذا اللقاء إلى غاية 25 أفريل، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتنسيق الأمني، لاسيما في إطار اتفاق التعاون الأمني الموقع بين البلدين سنة 2021. وخلال هذا اللقاء، أكد الجانبان على ضرورة توحيد الجهود وتفعيل آليات التنسيق المشترك، من أجل مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وتعزيز تأمين المناطق الحدودية بين البلدين.
خديجة. ب