أثار زعيم حزب “فوكس” الاسباني, سانتياغو أباسكال, موجة جديدة من التصعيد ضد نظام المخزن بعدما أعاد قبل أيام من الانتخابات الجهوية في الأندلس, الترويج لمقترحه القاضي ببناء جدار إسمنتي على الحدود مع المغرب, في مؤشر جديد على تنامي القناعة داخل الأوساط السياسية الإسبانية بأن المخزن بات ينظر إليه كعامل توتر وعدم استقرار بالمنطقة.
وخلال تجمع انتخابي بمدينة مالقة, اتهم أباسكال المغرب باستعمال الهجرة غير النظامية كسلاح للضغط والابتزاز السياسي, معتبرا أن الدفاع عن السيادة الإسبانية في سبتة ومليلية يمر عبر تشديد الإجراءات الحدودية وإقامة “حواجز أعلى” لوقف محاولات التسلل والضغط القادمة من الجانب المغربي. واعتبر زعيم حزب “فوكس” أن “المغرب يدافع عن مصالحه بوسائل ملتوية, خصوصا من خلال تشجيع تدفقات المهاجرين وتهديد الوحدة الترابية لإسبانيا في سبتة ومليلية”.