قصد مواجهة نقص المورد المائي وتبعات التغيرات المناخية

دربال يدعو لاستغلال وتثمين الآبار الجوفية وتنويع مصادر التموين بالمياه الشروب

دربال يدعو لاستغلال وتثمين الآبار الجوفية وتنويع مصادر التموين بالمياه الشروب

دعا وزير الري، طه دربال، امس، بولاية الشلف، مسؤولي ومستخدمي قطاع الري ، إلى استغلال وتثمين الآبار الجوفية وتنويع مصادر التموين بالمياه الشروب، قصد مواجهة تبعات التغيرات المناخية و نقص المورد المائي.

وأوضح طه دربال، في كلمته عقب استماعه لعرض حول القطاع، لضرورة الاستغلال الأمثل للمياه الجوفية وإعادة الاعتبار للآبار، موازاة مع استغلال المياه التقليدية ومياه محطات التحلية، ما سيسمح بتنويع مصادر التموين ومواجهة نقص المورد المائي، مشيرا لقيام السلطات العمومية، بوضع خطة واضحة المعالم لمواجهة تبعات وآثار التغيرات المناخية ونقص المورد المائي، من خلال رصد أغلفة مالية معتبرة لإنجاز محطات الضخ وتصفية المياه المستعملة، وبناء السدود أين تتوفر الشروط التقنية، وكذا محطات تحلية مياه البحر، التي أمر بإنشائها رئيس الجمهورية، على طول الشريط الساحلي. وبالمناسبة ثمن طه دربال، الجهود التي تقوم بها السلطات الولائية والمحلية لتوفير المياه الشروب خلال الأزمة التي شهدتها ولاية الشلف مؤخرا، وذلك نتيجة ارتفاع عكورة المياه وتوقف محطة التحلية عن إنتاج المياه، مذكرا في ذات السياق، بالإجراءات المتخذة من قبل دائرته الوزارية، ومن أبرزها تزويد سد سيدي يعقوب بمحطة عائمة لاستعمالها في مثل هذه الحالات، وتزويد المواطنين بالمورد المائي. وجدد المسؤول الأول على القطاع، بضرورة إتمام المشاريع قيد الإنجاز في آجالها التعاقدية مع احترام المعايير التقنية، وتسجيل عمليات تنموية ذات آفاق مستقبلية تلبي تطلعات المواطنين، مع تثمين وصيانة منشآت الري وتجهيزها. كما استمع الوزير خلال زيارته لمحطة تحلية مياه البحر ماينيس ببلدية تنس، لعرض حول قدرات وطاقة إنتاج هذه المنشأة، مؤكدا ضرورة استمرارية إنتاج المياه بالمحطة بصفة منتظمة، للسماح بضمان تزويد المواطنين بالماء الشروب، وعدم التأثير على برنامج التوزيع، مع أهمية إنجاز حوض الترسيب بالمحطة، في أقرب الآجال، كما عاين أيضا، مشروع محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية الشطية، وكذا مشروع إعادة تهيئة محيط السقي سهل الشلف الأوسط.

نادية حدار