كما أكدت ساهلي وورك زودي اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية الجزائرية-الإثيوبية واستعدادها لمواصلة العمل مع أخيها الرئيس لتحقيق مزيد من التقدم في هذه الشراكة.
وكان اللقاء فرصة لإستعراض مستجدات الأوضاع على الصعيد القاري، وفي منطقة القرن الإفريقي على وجه الخصوص، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الاستحقاقات المقبلة لا سيما القمة الإفريقية المنتظرة يومي 5 و6 فيفري الجاري والقمة الإفريقية-الأوروبية التي ستنعقد ببروكسل يومي 17 و 18 من نفس الشهر.
وأشاد الطرفان بتوافق رؤى ومواقف البلدين الشقيقين إزاء القضايا المصيرية بالنسبة للقارة الإفريقية، بشكل يؤكد على عمق العلاقات الإستراتيجية التي تربطهما واتفاق إرادتهما السياسية الجادة في الدفع بجهود الاستقرار والتنمية في إفريقيا.