في الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة الزملة: الشرارة الأولى للوعي الوطني والرفض القاطع للاستعمار المغربي

في الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة الزملة: الشرارة الأولى للوعي الوطني والرفض القاطع للاستعمار المغربي

يحي  الشعب الصحراوي، الأربعاء، في كافة أماكن تواجده، الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية (17 جوان 1970)، التي قادها المفكر الفقيد  الفذ محمد سيدي إبراهيم بصيري، كإحدى أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الكفاح الوطني الصحراوي من أجل الحرية الاستقلال ، حيث  شكلت الشرارة الأولى للوعي الوطني والرفض القاطع للاستعمار .

وتأتي ذكرى هذا العام في سياق وطني متميز يتسم بتصعيد العمل القتالي لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، واستمرار صمود جماهير انتفاضة الاستقلال في المدن المحتلة تحت وطأة الاحتلال المغربي، لتؤكد من جديد على استمرارية روح التحدي والرفض القاطع لأي بديل عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.