رهانات على تعبئة الناخبين في الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية

رهانات على تعبئة الناخبين في الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية

ركزت الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء على إسدال الستار عن الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل، حيث رصدت حركية ميدانية مكثفة للقيادات الحزبية، مع حرص المترشحين على تحقيق تعبئة وسط الهيئة الناخبة.
استعرض الموقع الإلكتروني لجريدة “الشروق اليومي”، تحت عنوان “بعد مرور أسبوع من الحملة الانتخابية نحو قبة البرلمان: القيادات الحزبية في الواجهة”، كيف سجل مسؤولو الأحزاب السياسية حضورهم في النشاط الانتخابي، بعد مضي أسبوع كامل من انطلاق الحملة الانتخابية، موضحا أن هذه القيادات دخلت في سباق ميداني وتنافس فيما بينها لتنظيم أكبر عدد ممكن من التجمعات، واستهداف أكبر قدر من الدوائر الانتخابية عبر مختلف الولايات.
وأضاف المقال أن تلك التشكيلات السياسية حرصت على الموازنة بين التجمعات، اللقاءات المحلية أو العمل الجواري، في خطوة تهدف إلى الاتصال المباشر بالمواطنين تحت إشراف مناضلي الأحزاب في الولايات.
وفي السياق، عادت جريدة “أوريزون” تحت عنوان “أسبوع أول يركز على المواطن والتنمية”، موضحة أن الخرجات الميدانية ميزها الرهان على وضع المواطن في صلب الشأن العام، من خلال اعتماد خطاب يتبنى دعم الشباب وتعزيز الاستثمار.
وأشارت جريدة “الوطن” إلى أن عامل الشباب وسط المترشحين ألقى بظلاله على هذه الحملة من خلال استخدام الفيديوهات التعريفية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في صورة تعكس نقلة جديدة في عمليات التواصل بين النخب السياسية والهيئة الناخبة. وفي ذات السياق، أبرزت جريدة “المجاهد” أن الحملة الانتخابية في ذروتها وفرضت بذلك صوتها، مع تسجيل تواجد كبير لعنصري الشباب والمرأة.
من جانبه، لفت الموقع الإلكتروني “لاباتري نيوز” إلى أن الأسبوع الأول من عمر الحملة عرف نشاطا مكثفا عبر مختلف أرجاء التراب الوطني، مع تركيز كبير على خطاب الدعوة إلى المشاركة القوية في الاستحقاق الانتخابي المقبل، نظرا لأهمية هذا الموعد كخطوة حاسمة تتطلب التفافا شعبيا.
وفي هذا المنحى، أبرزت جريدة “لوجور دالجيري” حرص المترشحون على المزاوجة بين التواصل الميداني مع المواطنين وخلق جو من التفاعل مع الهيئة الناخبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بغية كسب ثقة المواطنين، داعين إياهم إلى التصويت لصالح الكفاءات التي من شأنها نقل انشغالاتهم تحت قبة البرلمان.
من جانبها، تطرقت جريدة “المساء” إلى تخصيص مسؤولي الأحزاب السياسية حيزا كبيرا من خطاباتهم في إطار اليوم السابع من الحملة الانتخابية، لدعوة المنتخبين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع من أجل تعزيز المؤسسات الدستورية و مواكبة الإصلاحات الكبرى التي تشهدها البلاد، لا سيما في المجال الاقتصادي.
ونقلت الجريدة الدعوة لوضع الثقة في الشباب والإيمان بقدراته في جميع المجالات لكسب تحدي تشييد الوطن بسواعد أبنائه. كما حث رؤساء مختلف التشكيلات السياسية مرشحيهم على الاقتراب من المواطن والاستماع لانشغالاته وتطلعاته في التنمية من أجل المساهمة في بناء اقتصاد وطني قوي.
وفي سياق آخر، تطرق الموقع الإلكتروني لجريدة “الجزائر الآن” تحت عنوان “السلطة المستقلة للانتخابات تكشف إجراءات الدعم المالي للمترشحين الشباب الأحرار”، إلى توضيح السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لكيفيات الاستفادة من المساعدة المالية التي تخصصها الدولة لفائدة الشباب المترشحين ضمن القوائم الحرة، وذلك في إطار تكفل الدولة بنفقات الحملة الانتخابية لهذه الفئة ممن لا تتجاوز أعمارهم 40 سنة كاملة يوم الاقتراع.
من جهته، أشار الموقع الإلكتروني لجريدة “الحوار” إلى تأكيد وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل على الجاهزية اللوجيستية الخاصة بتشريعيات 2 يوليو المقبل لضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني الذي يجرى تحت الإشراف الكامل للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى رصد 23 مليار و493 مليون دج لتحضير الجوانب المادية الخاصة بالتشريعات المقبلة، مقسمة بين المصالح المركزية والمصالح غير الممركزة.
وهو ما تطرقت إليه جريدة “إيكو دالجيري”، التي نقلت أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل حضرت جميع الترتيبات اللوجيستية والمالية اللازمة للسير الحسن للاستحقاق الانتخابي المقبل.
تواصل مباشر مع الناخبين..
رصدت الصحف الصادرة بوهران، اليوم الثلاثاء، حصيلة الأسبوع الأول من مجريات الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو، مشيرة إلى أنها تميزت بالتواصل القوي والمباشر مع الهيئة الناخبة لإقناعها ببرامج واقتراحات المترشحين للدفع أكثر بعجلة التنمية.
وفي هذا الإطار، قالت جريدة “الجمهورية” في مقال حمل عنوان “المترشحون ينتقلون إلى السرعة القصوى” أن الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية تميز بالانضباط والدقة في احترام القانون العضوي للانتخابات، والتواصل القوي والمباشر مع الناخبين من أجل تقديم اقتراحاتهم للمساهمة في معالجة قضايا المواطنين.
وذكرت الصحيفة في مقال ثان تحت عنوان بارز “بداية قوية لمشاركة أقوى”، أن الأسبوع الأول شهد “زخما لافتا” للمتنافسين على مقاعد المجلس الشعبي الوطني، مشيرة إلى أنه “يتعين على المتنافسين العمل على رفع وتيرة النشاطات لتوسيع دائرة التواصل الجماهيري و جعل لغة الخطاب أكثر جذبا واستقطابا للناخبين”.
وأشارت “الجمهورية” إلى مراهنة المترشحين على العمل الجواري للتواصل مع الهيئة الناخبة، مبرزة في مقال تحت عنوان “العمل الجواري وسيلة للأحزاب والقوائم الحرة”، أن هذه اللقاءات تعتبر الوسيلة المثلى للمتنافسين “للوصول إلى المواطنين مباشرة وفتح حوار مباشر بينهم لخلق مساحة للتفاعل المتبادل والاستماع إلى وجهات نظر الناخبين، و العمل على تعبئتهم وإقناعهم ببرامجهم، وحثهم على المشاركة بكثافة يوم الاقتراع”.
من جهتها، تطرقت يومية ” ليكو دورون” إلى مضامين برامج وخطابات المترشحين التي ميزت الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية، حيث لفتت في افتتاحيتها المعنونة ب”بناء جبهة داخلية منيعة” إلى أن خطابات المتنافسين تركزت خاصة على تعزيز الجبهة الداخلية و مواصلة تطوير الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار.
بدورها، ركزت جريدة “واست تربين” في مقال عنونته “المترشحون مطالبون بالانتقال إلى أقصى سرعة” على تواصل المتنافسين مع المواطنين عبر التجمعات الشعبية والعمل الجواري، لإقناعهم ببرامجهم واقتراحاتهم حول مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والسياسية، فإن قادة الأحزاب يدعون في تجمعاتهم و لقاءاتهم الجوارية الهيئة الناخبة إلى مشاركة واسعة النطاق في هذا الاستحقاق الوطني”.