مشيدا بالمرافقة الفعالة في تنظيم وإنجاح "الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي"

سعداوي يكرّم شركاء القطاع ويؤكد أن دعم المدرسة الجزائرية مسؤولية جماعية

سعداوي يكرّم شركاء القطاع ويؤكد أن دعم المدرسة الجزائرية مسؤولية جماعية

نوه وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، بالدور المحوري الذي تؤديه المؤسسات والهيئات الوطنية في مرافقة قطاع التربية الوطنية ودعم برامجه وأنشطته المختلفة، مؤكدا أن تكامل جهود مختلف الشركاء يمثل ركيزة أساسية لترقية المدرسة الجزائرية وتعزيز فضاءات التميز والإبداع لدى التلاميذ.

وجاء ذلك خلال إشرافه، ظهيرة الأحد 10 ماي 2026، بمقر وزارة التربية الوطنية بالمرادية، على لقاء تكريمي خُصّص للمؤسسات والهيئات الوطنية التي ساهمت في دعم ومرافقة المبادرات التربوية الوطنية التي أطلقتها الوزارة خلال الموسم الدراسي 2025-2026، بحضور إطارات من الإدارة المركزية وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية. وشمل التكريم عددا من المؤسسات الوطنية الفاعلة، على غرار المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، والمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، والإذاعة الجزائرية، إلى جانب شركة “جازي”، والجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، والشركة الوطنية للتأمين “SAA”، وكذا شركة “نفطال”، وذلك تقديرا لمساهماتها في إنجاح العديد من التظاهرات والمبادرات التربوية التي نظمتها الوزارة على مدار الموسم الدراسي الجاري. وفي كلمته بالمناسبة، ثمّن الوزير روح التعاون والتنسيق التي طبعت مساهمة مختلف الشركاء في دعم الأنشطة التربوية الوطنية، معتبرا أن المدرسة الجزائرية تظل فضاءً جامعا تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة والفاعلين الاقتصاديين، بما يضمن توفير بيئة تربوية محفزة تساعد التلاميذ على إبراز قدراتهم وتنمية مواهبهم وترسيخ روح التميز والإبداع لديهم. كما أشاد الوزير بالمرافقة الفعالة التي حظيت بها الوزارة في تنظيم وإنجاح “الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي”، التي اعتبرها محطة بارزة لاكتشاف الطاقات الشابة وتشجيع التلاميذ على الانخراط في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والإبداع، فضلا عن المنافسة الوطنية بين الثانويات، التي ساهمت في تعزيز ثقافة الاجتهاد والتنافس الإيجابي وترسيخ روح الانتماء للمؤسسة التربوية، إلى جانب دعم مختلف الندوات والأنشطة الوطنية المنظمة لفائدة الأسرة التربوية. وأكد المسؤول الأول، عن القطاع أن وزارة التربية الوطنية تواصل العمل على ترقية الأنشطة التربوية والعلمية والثقافية والرياضية، مع الحرص على توفير الظروف الملائمة داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين التحصيل الدراسي وغرس القيم الإيجابية لدى الناشئة.

ربيعة. ت