أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، عن انطلاق أشغال الورشة الوطنية المنظمة بالشراكة مع المؤسسة الأوروبية للتدريب (ETF) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، تحت عنوان “مراكز الامتياز في التكوين المهني.. العمل معاً من أجل نشر التميز داخل منظومة التكوين والتعليم المهنيين في الجزائر”، وذلك في سياق جهود متواصلة تهدف إلى تحديث منظومة التكوين وتعزيز جودتها بما يستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وفي هذا الإطار، أوضحت وزارة التكوين المهني في بيان لها، أنه تندرج هذه الورشة ضمن مسعى استراتيجي يرمي إلى تطوير مراكز الامتياز في التكوين المهني، باعتبارها رافعة أساسية لبناء الكفاءات وصقل المهارات، من خلال اعتماد مقاربات حديثة في التسيير والتكوين تقوم على الابتكار والمرونة والقدرة على التكيف مع احتياجات سوق العمل. ومن جهة أخرى، تتيح هذه المبادرة فضاءً موسعاً للنقاش وتبادل الخبرات بين الفاعلين الوطنيين والخبراء الدوليين وممثلي المؤسسات الاقتصادية، بهدف دراسة أفضل السبل الكفيلة بتحسين حوكمة مراكز الامتياز وتطوير أدائها، وتعزيز الشراكة مع المحيط الاقتصادي بما يضمن تكاملاً فعّالاً بين التكوين ومتطلبات التنمية. كما تركز أشغال الورشة على سبل ترقية الابتكار داخل منظومة التكوين المهني، ودعم قابلية تشغيل الشباب من خلال تحسين جودة التكوينات وتكييفها مع التحولات التكنولوجية الحديثة، بما يسمح برفع فرص الإدماج المهني ومواكبة احتياجات سوق العمل المتجددة. وفي سياق متصل، تعمل الوزارة على ترسيخ رؤية جديدة تهدف إلى بناء منظومة تكوين أكثر كفاءة وتنافسية، قادرة على تعزيز حضورها على المستويين الوطني والدولي، مع جعل مراكز الامتياز فضاءات استراتيجية لإنتاج المهارات ودعم مسارات التنمية الاقتصادية.
ربيعة. ت