تمّ، مساء أمس، بقاعة سينماتك عنابة عرض فيلم وثائقي لويزة إيغيل أحريز.. “مذكراتي الأخيرة”، وجرى ذلك بحضور المناضلة الرمز ومخرج العمل أحمد راشدي.
ويعد الفيلم شهادة أربكت فرنسا وهزت الرأي العام الفرنسي، حيث بعد أربعين سنة من استقلال الجزائر، تقرر المناضلة لويزة إيغيل أحريز كسر الصمت، حاملةً ذاكرة مثقلة ما تزال تفاصيلها تنبض بالألم.
وفي عمرٍ متقدم، تختار فتح صفحاتٍ ظلت مغلقة طويلًا، لتضع صوتها في مواجهة جريمة لم تنصف فيها بعد. بين البوح والوجع.
ويرسم الفيلم المنتج من طرف وزارة المجاهدين وذوي الحقوق مسار امرأة تقاوم النسيان وتستعيد حضورها كشاهد حي على مرحلة مفصلية من خلال شهادة صادمة ضد الانهيار الأخلاقي للمنظومة الاستعمارية الفرنسية.
ق. ث