أجمعت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء، من خلال تغطيتها لليوم الأول من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، على أهمية هذا الاستحقاق في ترسيخ الممارسة الديمقراطية والارتقاء بالأداء البرلماني.
بهذا الخصوص، أوردت جريدة “المساء” مقالا بعنوان “الوحدة ورص الصفوف، عنوان اليوم الأول للحملة الانتخابية”، تطرقت من خلاله إلى خطابات منشطي الحملة الذين أجمعوا على ضرورة تقوية الوحدة الوطنية وتماسك الصف الداخلي، سيما من خلال “تعزيز المسار الديمقراطي و العمل على الارتقاء بمستوى الأداء البرلماني”.
وسجلت اليومية ذاتها، أن أغلبية التشكيلات السياسية اختارت تدشين حملتها الانتخابية من أقصى ولايات جنوب الوطن في رسالة واضحة تبرز أهمية هذه المناطق في تعزيز مسار التنمية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.
وفي المنحى نفسه، أبرزت يومية “الجزائر” بأن تشريعيات 2 جويلية تشكل “محطة أساسية في مسار تجديد تركيبة المجلس الشعبي الوطني والرفع من مستوى الأداء من أجل تكفل أمثل بانشغالات المواطنين”، لافتة إلى أن هذا الموعد يجري “في ظل ترسانة قانونية جديدة تهدف إلى تعزيز الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص” من خلال التشديد على “شروط الترشح وفق معايير الكفاءة”.
وتحت عنوان “منافسة شديدة وسط تنوع البرامج و القوى السياسية”، تطرقت يومية “الأمة العربية” إلى مجريات اليوم الأول من الحملة الانتخابية، مشيرة إلى توظيف منشطي الحملة منصات التواصل الاجتماعي و وسائل الإعلام السمعية البصرية لشرح برامجهم الانتخابية والترويج لرؤاهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
من جهتها، خصصت يومية “الجمهورية” خمس صفحات لتغطية الحدث، مبرزة في مقال بعنوان “حركية كبيرة لقادة الأحزاب والمترشحين”، أهمية هذا الاستحقاق، واصفة إياه “بالمعترك الانتخابي الوازن”، الذي يجري في ظل ترسانة قانونية جديدة ترمي إلى تعزيز النزاهة والشفافية.
أما “الشروق اليومي” فقد تطرقت من خلال تغطيتها لمجريات اليوم الأول من الحملة الانتخابية إلى مضامين خطابات منشطي الحملة، مركزة على دعوتهم إلى “المشاركة القوية في هذا الموعد الانتخابي”.
وأفردت ذات الجريدة مقالا بعنوان “بين مؤتمرات شعبية وزيارات ميدانية دقت ساعة الإقناع” وآخر بعنوان “بداية قوية للحملة الانتخابية”، أبرزت من خلالهما الجو التنافسي الذي ميز اليوم الأول من الحملة الانتخابية، الذي كان “مكثفا وثريا وتوزع على العديد من ولايات الوطن”.
بدورها، عادت يومية “الحياة العربية” إلى رصد تصريحات منشطي الحملة، مشيرة إلى أن المنافسة مرشحة للرفع من وتيرتها خلال الأسابيع الثلاثة للحملة، مما يفرض على الفاعلين السياسيين تعبئة ميدانية واسعة وقدرة على التنقل عبر مختلف مناطق الوطن.
من جهتها، سلطت صحيفة “لوكوتيديان دورون” الضوء على الإصلاحات التي سبقت تنظيم هذا الموعد الانتخابي، خاصة ما تعلق بمراجعة القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية، إلى جانب تطرقها إلى إدماج الولايات الجديدة في التمثيل البرلماني ومجمل التسهيلات المتعلقة بهذا الاستحقاق الوطني الهام.
وعلى المنوال ذاته، تناولت يومية “إي- بورس” الاقتصادية، أهمية هذا الاستحقاق الوطني في ترسيخ الممارسة الديمقراطية، متطرقة في مقال بعنوان “الأحزاب السياسية والتحالفات والقوائم المستقلة تنزل إلى الميدان…ثلاثة أسابيع لإقناع الناخبين وكسب الأصوات”، إلى أبرز تصريحات منشطي الحملة الذين ركزوا في تجمعاتهم وخرجاتهم الميدانية على أهمية “المشاركة القوية” في هذا الموعد الانتخابي.
بدورها، أشارت صحيفة “لوماغراب” إلى أن التشريعيات المقبلة تشكل محطة هامة في مسار “تعزيز وتجديد المؤسسة التشريعية”، لافتة إلى أن المترشحين يعكفون خلال مجريات الحملة الانتخابية على عرض رؤاهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي سيدخلون بها المجلس الشعبي الوطني في حالة نيلهم ثقة الناخبين.
من جانبهما، خصصت يوميتا “ليكو دالجيري” و”لافوا دالجيري” حيزا معتبرا لانطلاق الحملة الانتخابية، باعتبارها “اختبار ميدان” للمترشحين، مبرزتين التحدي الرئيسي لهذه الحملة، والذي يتمثل في تعبئة الناخبين لإقناعهم ببرامجهم الانتخابية التي ترمي إلى ضمان تكفل أمثل بانشغالاتهم.