اعتبرته نموذجاً عملياً لترسيخ الوعي البيئي

وزارة التربية تشيد بالانخراط الواسع في حملة استرجاع الكتب والكراريس المستعملة

وزارة التربية تشيد بالانخراط الواسع في حملة استرجاع الكتب والكراريس المستعملة

أشادت وزارة التربية الوطنية، بالانخراط الواسع والمتميز للمؤسسات التربوية عبر مختلف ولايات الوطن في الحملة الوطنية لاسترجاع الكراريس والكتب المدرسية المستعملة، الموجهة لإعادة التدوير، معتبرةً هذه المبادرة نموذجاً عملياً لترسيخ الوعي البيئي وتعزيز قيم المواطنة داخل الوسط المدرسي.

وحسب بيان لوزارة التربية الوطنية، فإنه أظهرت الصور الواردة إليها من عدة ولايات اتساع رقعة المشاركة في هذه الحملة الوطنية، في مشاهد ميدانية تعكس مستوى الوعي المتنامي لدى التلاميذ بأهمية حماية البيئة وترشيد الاستهلاك، إلى جانب التفاعل الإيجابي داخل المؤسسات التربوية مع هذه المبادرة ذات الأبعاد التربوية والبيئية والمجتمعية في آن واحد. كما تكشف -حسبها- هذه المشاهد حجم التعبئة والتنظيم الذي ميّز مختلف مراحل الحملة، حيث ساهم التلاميذ بشكل واعٍ ومنضبط في عملية جمع الكراريس والكتب المستعملة، تحت إشراف ومرافقة الأسرة التربوية بمختلف مكوناتها من أطقم إدارية وتربوية وعمال، وبمساندة فعالة من أولياء التلاميذ والشركاء الميدانيين، في صورة تعكس روح التعاون والتكامل من أجل دعم المدرسة الجزائرية وتعزيز بعدها البيئي. وفي السياق ذاته، أكدت وزارة التربية أنه هذه الديناميكية الميدانية أن المدرسة الجزائرية تواصل أداء رسالتها التربوية على أكمل وجه، من خلال غرس قيم المواطنة والمسؤولية والعمل الجماعي في نفوس التلاميذ، وترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة كخيار تربوي وسلوكي دائم، بما يساهم في تكوين جيل واعٍ ومبادر ومتشبع بروح الانتماء والمسؤولية.

واكدت وزارة التربية أنه تجدد هذه المبادرة التأكيد على الدور المحوري للمؤسسات التربوية في بناء الوعي البيئي لدى الناشئة، من خلال أنشطة عملية ميدانية تترجم القيم التربوية إلى سلوك يومي ملموس داخل الوسط المدرسي وخارجه. وفي الختام، عبرت الأسرة التربوية عن تقديرها الكبير لكل التلاميذ والفاعلين الذين ساهموا في إنجاح هذه الحملة الوطنية، والتي عكست صورة مشرّفة عن حيوية المدرسة الجزائرية ووعي التلميذ الجزائري وانخراطه الإيجابي في المبادرات ذات الطابع التربوي والبيئي.

ربيعة. ت