انطلاق فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية بولاية البليدة

وزارة السياحة والصناعة التقليدية تراهن على تثمين الحِرَفْ ودعم الحرفيين

وزارة السياحة والصناعة التقليدية تراهن على تثمين الحِرَفْ ودعم الحرفيين

انطلقت فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية بولاية البليدة، في تظاهرة وطنية مميزة تعكس ثراء التراث الجزائري وأصالة الحرف التقليدية، بمشاركة واسعة من مختلف الولايات، حيث يهدف الحدث إلى دعم الحرفيين، وتعزيز الإبداع، وترويج المنتوجات التقليدية، بما يسهم في حفظ الهوية الثقافية الوطنية للوطن الجزائري العريقة.

تحت إشراف السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، وتنظيم الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، بالتنسيق مع غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة، انطلقت، بوسط مدينة البليدة، فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية، في أجواء مميزة تعكس أصالة وثراء الموروث الثقافي الجزائري. ويعرف هذا الحدث الوطني، مشاركة حوالي 77 حرفياً وحرفية قدموا من 30 ولاية عبر مختلف ربوع الوطن، حيث سيعرض المشاركون باقة متنوعة من المنتوجات التقليدية التي تجسد مهارات الحرفيين وتعكس الهوية الثقافية الجزائرية، على غرار الصناعات النسيجية، الفخار، الحلي التقليدية، والنقش على الخشب … وغيرها من الحرف الأصيلة. وقد عرف هذا الصالون في يومه الأول إقبالاً ملحوظاً من الزوار، الذين توافدوا لاكتشاف مختلف الأجنحة والاطلاع على الإبداعات الحرفية المعروضة، في فضاء مفتوح يتيح التفاعل المباشر بين الحرفيين والجمهور. ويأتي تنظيم هذا الصالون الوطني، ضمن المساعي المتواصلة لوزارة السياحة والصناعة التقليدية الرامية إلى تثمين العمل الحِرَفي، وتعزيز قدرات الحرفيين والحرفيات و دعمهم، فضلا عن خلق فضاءات للتسويق والتبادل، إلى جانب تعزيز مكانة الصناعة التقليدية كرافد اقتصادي وثقافي يساهم في الحفاظ على التراث الوطني ونقله للأجيال القادمة و كذا توفير فرص الشغل. هذا وستتواصل فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية إلى غاية 1 أفريل المقبل، حيث تبقى الدعوة مفتوحة أمام الجمهور لزيارة هذا الموعد الحرفي الهام والاستمتاع بتنوع وغنى التراث الجزائري الأصيل.

خديجة. ب