مبرزًا أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بفئة المتفوقين

وزير التربية يكرم المتفوقين في الذكاء الاصطناعي بتونس

وزير التربية يكرم المتفوقين في الذكاء الاصطناعي بتونس

في لحظة احتفاء بالتميّز العلمي المدرسي، استقبل وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، ظهيرة الثلاثاء، بمقر الوزارة بالمرادية، التلاميذ الذين بصموا على مشاركة مشرفة في الأولمبياد الإفريقي للذكاء الاصطناعي، الذي احتضنته الجمهورية التونسية يومي 11 و12 أفريل 2026.

وحسب بيان لوزارة التربية الوطنية، فقد حضر هذا الاستقبال التلاميذ بوعبد الله رستم محمد كمال وخليفي محمد علاء الدين من ثانوية الرياضيات محند مخبي بالجزائر وسط، إلى جانب بوريشة صوفيان من ثانوية أودني عمر بولاية تيزي وزو، والتلميذة نسرين معزوز من المؤسسة نفسها بالجزائر العاصمة، في أجواء طبعتها التهاني والتقدير للمستوى الذي أبانوا عنه خلال المنافسة. وقد عاد الفريق الوطني من هذه التظاهرة القارية بحصيلة لافتة، بعد أن تمكن من حصد أربع ميداليات كاملة، موزعة بين ذهبيتين وفضيتين، إضافة إلى تحقيق المرتبة الأولى إفريقيا، وهوما يعكس جاهزية التلاميذ الجزائريين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة. وخلال اللقاء، اعتبر الوزير أن هذا التتويج يعكس النتائج الإيجابية للجهود المبذولة في ترقية التعليم العلمي داخل المدرسة الجزائرية، مبرزًا أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بفئة المتفوقين، خصوصًا في التخصصات ذات الصلة بالتكنولوجيا والابتكار، باعتبارها رافعة أساسية لبناء المستقبل. كما أشار إلى أن قطاع التربية يواصل العمل على اكتشاف المواهب الشابة في مختلف ولايات الوطن، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تسمح بتطوير قدراتهم، عبر برامج تكوين نوعية وآليات مرافقة تستجيب لطموحات النخب المدرسية. وفي سياق متصل، جدّد الوزير دعوته للتلاميذ المتوجين إلى مواصلة مسار الاجتهاد والتفوق، مع التأكيد على استعداد القطاع لمرافقتهم في الاستحقاقات الدولية القادمة، بما يضمن استمرارية هذا الحضور المتميز للمدرسة الجزائرية في المحافل العلمية. كما لم يفوّت المسؤول الأول عن القطاع، الفرصة للتنويه بالدور الذي يؤديه الأساتذة والمؤطرون في صناعة هذا التميز، إلى جانب مساهمة الأولياء في دعم أبنائهم وتحفيزهم، معتبرًا أن هذا التكامل بين الأسرة والمدرسة يشكل أحد أسرار النجاح والارتقاء بالنتائج العلمية.

ربيعة. ت