الرئيسية / مجتمع / استشارات طبية.. أعاني من نقص فيتامين D فبماذا تنصحوني؟
elmaouid

استشارات طبية.. أعاني من نقص فيتامين D فبماذا تنصحوني؟

السؤال

أعاني من أعراض متعددة: إرهاق وتعب شديد حتى بدون بذل مجهود، وأيضاً كسل، ورغبة في عدم الخروج من المنزل، وتيبس في أنحاء مختلفة من الجسم، وآلام في أسفل الظهر، وضعف جنسي، وأشك أن ذلك كله

ربما يكون بسبب نقص فيتامين “د”.

خاصة أنني أعاني من زيادة الوزن والسمنة، فهل يوجد ضرر إذا تناولتُ أقراص فيتامين “د” ،وهل صحيح أنه لا حاجة لتناول أقراص فيتامين “د” طالما أن مستوى الكالسيوم في الدم طبيعي؟

ماذا لو كان مستوى الكالسيوم طبيعيا، ولكن هناك نقص في مستوى فيتامين “د”؟ هل يضر في هذه الحالة تناول أقراص الفيتامين؟

سيدعلي .ف

الجواب

الخمول والكسل والضعف العام بالإضافة إلى عدم الرغبة في الخروج من المنزل مع الألم في أنحاء الجسم، بالإضافة إلى الضعف الجنسي تمثل أعراض اكتئاب ناتجة عن اضطراب مستوى هرمون السيروتونين الموصل العصبي المهم جدا في الدماغ، وليس بسبب نقص فيتامين (D) الذي يؤدي إلى آلام في المفاصل والأربطة، وضعف أو لين العظام، وبالطبع فإن للسمنة دورا في الأعراض السابقة.

ودائما ننصح بعدم الحاجة إلى فحص فيتامين (D) لارتفاع ثمن الفحص، ولأن معظم الناس الذين تم فحص الفيتامين لديهم تراوحت نسبته ما بين 10 إلى 15 أو أقل، ولذلك يمكنك أخذ فيتامين (D) دون الحاجة إلى فحصه، وهناك صور كثيرة من ذلك الفيتامين أفضلها على الإطلاق، أخذ حقنة جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين (D) الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع الحرص على الإكثار من الحليب وتناول منتجات الألبان.

ويمكنك تناول الكبسولات اليومية جرعة 1000 وحدة دولية بصفة يومية مستمرة ولكن بعد أخذ الحقنة التي تعوض النقص، مع أهمية التعرض للشمس بملابس رياضية خفيفة يوما بعد يوم لمدة نصف ساعة، وفائدة فيتامين (D) هو المساعدة في امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الدورة الدموية ثم نقله حتى يتم ترسبه في العظام، ولذلك يجب تناول منتجات الألبان وتناول حبوب الكالسيوم مع تناول الفيتامين؛ لأن كلاهما يعمل مع الآخر، ومن المعلوم أن مستوى الكالسيوم في الدم يظل طبيعيا حتى لو لم يتم شرب الحليب، وتناول حبوب الكالسيوم لأن هرمون باراثرمون الذي يفرز من الغدة الجاردرقية، يعمل على سحب الكالسيوم من العظام إلى الدم لكي تظل نسبته ثابتة في الدم وذلك على حساب العظام ما يؤدي إلى مرض لين العظام فيما بعد.