تزداد نسبة استهلاك اللحوم بشكل كبير، خلال أيام عيد الأضحى، ويتم التركيز على الأطباق الغنية بالتوابل واللحم، والمفتقرة إلى الخضار، مما قد يؤدي إلى عدة مشاكل هضمية، لذلك من الجيد اتباع مجموعة من النصائح، التي يُقدمها الخبراء، والتي تساعدنا على قضاء عيد براحة أكبر، وهو ما سنذكره فيما يلي:
– التوقف عن تناول اللحوم الحمراء قبل العيد
قال الخبراء إنه يُفضل أن يتم التوقف والتقليل من استهلاك اللحوم الحمراء أسبوعاً كاملاً، قبل يوم العيد، إذ أن الجسم يكون في هذه المرحلة قد تمكَّن من تنظيف نفسه من السموم المتراكمة سابقاً، كما أنه يصبح مستعداً لاستقبال الوجبات الخاصة بعيد الأضحى. كما يُنصح باستهلاك مشروبات “الديتوكس” خلال هذه الفترة، لما لها من دور فعال جداً في التخلص من سموم الجسم.
– إزالة الدهون من اللحم
قال المختصون إنه يجب إزالة أكبر كمية من الدهون قبل الطهي، إذ أن هذه المرحلة تعتبر أساسية من أجل استهلاك لحم الغنم بشكل صحي، كونه يحتوي على كمية كبيرة جداً من الدهون.
ومن بين الطرق التي يمكن اعتمادها لإزالة الدهون، هي سلق اللحم لعدة دقائق، قبل طهيه، مما يجعله خفيفاً أكثر، مقارنة باللحم غير المسلوق.
– تفادي اللحم المقلي
قال مختصون إن اللحوم المسلوقة بشكل كامل، والمطهية على طريقة البخار، أو المشوية على الفحم، أكثر صحة من تلك التي يتم قليها، أو تحضيرها مع المرق، وذلك لأن هذه الطريقة تساعد اللحم على التخلص من كميات كبيرة من الدهون التي يحتوي عليها، خصوصاَ أن مزيج الدهون مع البروتينات الحيوانية يؤدي إلى صعوبة في الهضم، والشعور بالغثيان، وزيادة خفقان القلب.
– تناول الخضروات بكثرة
ينصح الخبراء بتضمين الخضار إلى الوصفات التي يتم طهيها خلال عيد الأضحى، أو إضافة سلطات مختلفة، والتي تحتوي على باقة كبيرة من الخضار، إلى طاولة الأكل، كي لا يتم نسيان تناولها، خصوصاً أنها غنية بالألياف، التي تساعد على التقليل من مشاكل الهضم، وامتصاص الدهون.
100 غرام من اللحم في اليوم
بالرغم من كميات اللحم الكبيرة المتوفرة في عيد الأضحى، فهذا لا يعني تناول حصص كثيرة، إذ يجب ألا يتجاوز وزن القطعة 100 غرام، والتي يتم استهلاكها في اليوم الواحد.
كما من الجيد اختيار الأجزاء التي تحتوي على كمية قليلة من الدهون، أبرزها منطقة العنق، والفخذ، وتفادي الأجزاء الأخرى التي تكون مليئة بالدهون.
الوكالات