الرئيسية / ثقافي / اهتمام استثنائي بالفيلم الجزائري “في رأسي دوار”في ملتقى الاسكندرية

اهتمام استثنائي بالفيلم الجزائري “في رأسي دوار”في ملتقى الاسكندرية

 استقطب فيلم “في رأسي دوار” لمخرجه الجزائري حسن فرحاني اهتمام عشاق الفن السابع بمناسبة احتضان الاسكندرية المصرية فعاليات ملتقى “لمسات أولى: سينما شباب البحر المتوسط”.

 

ويعرض الفيلم تجربة فريدة عن الحياة داخل المذابح في الجزائر العاصمة، يكشف من خلالها عالما مغايرا يعيشه العاملون في المذبح ويرصد فرحاني أحلامهم المؤجلة ورؤيتهم لواقع الجزائر المأزوم اجتماعيا وسياسيًا عبر تكوين بصري بديع.

ويعدّ “في رأسي دوّار” أحد الأفلام الوثائقية القليلة في تاريخ السينما التي تتناول المذابح، تلك الأماكن التي نعتقد أننا نعرف عنها الكثير لكننا لا نعرف عنها شيئاً. ومن أشهر هذه الأفلام، “دم الوحوش”، للفرنسي جورج فرانجو، الذي دخل مسالخ باريس سنة 1949، وفيلم الأمريكي “لحوم” 1976 لصاحبه فريدريك وايزمان، وها هو الجزائري يدخل هذه القائمة القصيرة في توثيقه للمسالخ الجزائرية.

وشهد هذا الموعد السينمائي المتوسطي عرض 18 شريطاً سينمائياً، معظمها تجارب أولى لسينمائيين شباب من الجزائر ومصر ولبنان وسوريا وتونس وفرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى ثلاث ورش عمل في مجالات الإخراج والنقد والترجمة السينمائية أشرف عليها المخرج التونسي الجيلاني السعدي.

ويسعى الملتقى أيضًا لتحقيق مفهوم الشراكة والتعاون و”التشبيك” الثقافي عبر التعاون بين أكثر من مؤسسة بهدف التكامل وخلق كيانات تساعد صناع السينما الشباب على الإبداع والتواصل مع الجمهور. ويشير الناقد التونسي ورئيس جمعية أرخبيل الصور الطاهر الشيخاوي إلى أن السنوات الماضية شهدت طفرة كبيرة في صناعة السينما في العالم يقودها الشباب عبر استخدام الكاميرات الرقمية التي ساعدت بصورة كبيرة على خلق فضاءات متعددة ومغايرة للمبدعين الشباب.

ب/ص