الرئيسية / وطني / بن غبريط تأمر مديري التربية بالخروج من المدارس للوقوف على المشاكل
elmaouid

بن غبريط تأمر مديري التربية بالخروج من المدارس للوقوف على المشاكل

الجزائر- قررت وزارة التربية تنظيم، بداية من هذا الأربعاء، ورشات تكوينية لفائدة الأمناء العامين ومديري المؤسسات التعليمية ومعاهد التكوين قصد تلقينهم أسس ترشيد النفاقات وكيفية تقليص فاتورة الكهرباء 

والمحافظة على التجهيزات المدرسية علاوة على تجنيدهم لتبني الخطة الوقائية ضد وباء الكوليرا.

وبحسب بيان صادر عن وزيرة التربية، فإن الورشة التكوينية التي ستعقد بداية من هذا الأربعاء ستكون لفائدة الأمناء العامين لمديريات التربية، وفي اليوم الذي يليه، أي  الخميس، ستكون  محاضرة مرئية عن بعد، مع رؤساء المؤسسات المدرسية، لينظم بعد ذلك، ملتقى لفائدة مديري معاهد التكوين ورؤساء مصلحة التكوين بمديريات التربية على مستوى المؤسسة المدرسية.

وأضافت بن غبريط أنه “ستكون هذه الورشات والندوات حول كيفية تقليص فاتورة الكهرباء والماء مثلا، لمحاربة التبذير؟ كيف نحافظ على الأثاث المدرسي؟ كيف نضمن الصيانة بأقل تكلفة؟، مؤكدة أنه في المجال البيداغوجي، سيتم التركيز علي  كيفية التكفل الأفضل بصعوبات التعلّم للتقليص من التسرب المدرسي ونسبة الإعادة، بحسب وزيرة التربية التي أكدت أن مديرية التربية، على المستوى المحلي، هي حلقة مهمة في ما يخص قيادة وتنفيذ السياسة التربوية، وهي تتوفر على تنظيم خاص يمكّنها من أداء مهامها حيث أن هناك ذراعا إدارية تتمثل في الأمانة العامة وذراعا بيداغوجيا تتمثل في مجلس هيأة التفتيش.

وأكدت الوزيرة أنها أمرت المديرين بتعزيز  سياسة الدولة في مجال تحسين الخدمة العمومية في قطاع التربية الوطنية، وذلك بالتكفل بانشغالات أولياء التلاميذ والمواطنين، وتبسيط الإجراءات الإدارية، كما حثت على تعزيز دور هيأة التفتيش في كل ولاية وإثراء مخطط عملها، من أجل تحسين الممارسات البيداغوجية والإدارية بالتنسيق الوثيق مع المفتشية العامة والمفتشية العامة للبيداغوجيا، حارصة على تنظيم لقاءات مع مديري المؤسسات المدرسية، للوصول إلى مناخ للتجنيد ولحل المشاكل التي قد تعيق السير الحسن للعمليات.

وقررت الوزيرة  تجنيد المسؤولين خلال المحاضرات المرئية مع مديري المؤسسات التعليمية لوضع حيز العمل، بروتوكولات تتصدى للوضعيات الطارئة: ظروف مناخية، ظهور أمراض…، والتي لها علاقة بالتعليمات وإدارة الوقت المدرسي قصد ضمان استمرارية الخدمة العمومية.

يأتي هذا في ظل تسجيل انتشار وباء الكوليرا حيث تستعد وزارة التربية الى اتخاذ خطة لمنع تفشيه وسط التلاميذ مع عودتهم للمادة الأسبوع القادم.

وأكدت على سهرها على خروج المديرين  إلى الميدان للاطلاع على حقيقة الأوضاع. والحرص على   تكذيب، بصفة تلقائية، المعلومات المغلوطة والشائعات، إلى جانب العمل الوثيق مع المسؤولين المحليين لإيجاد الحلول المناسبة للإشكاليات التي قد تطرح.

كما سعت إلى  تخصيص وقت كاف  للتبادل والتشاور وتقاسم المعلومة، لأن مثل هذه الأمور تسهم في إنجاح الدخول المدرسي وقالت “إن قيادة التغيير تتطلب أن تكونوا منشطين وأن تقوموا بدور قيادي” مضيفة ” ينبغي أن يحل محل التسيير الإداري المحض، تسيير قيادي. وحتى يكون تقييم أدائكم موضوعيا وشفافا”.

 

بن غبريط” سنعمل 11 شهرا لإنجاح الدخول المدرسي

وجاء في بيان الوزيرة  ” نعمل حاليا على إعداد بطاقات للتقييم، تضم عددا من المعايير. هذه البطاقات ستسمح لنا ولكم بتقييم أدائكم وضبط عمليات المرافقة. هذا، وسيتم، أيضا، تصنيف المؤسسات المدرسية بحسب معايير معينة، حتى يكون التعامل مع كل صنف بشكل ملائم.”

وأضافت   “بعملنا وبالتزامنا جميعا، ضمان نجاح هذا الموسم الدراسي الجديد 2019/2018 لكل الجماعة التربوية. وإن كان الرهان لا يقتصر على إنجاح الدخول المدرسي، بل مواصلة ديناميكية تصويب المدرسة، وسيستمر عملنا على مدار أكثر من 11 شهرا. ليقم كل واحد بعمله على أحسن وجه وبضمير مهني خالص. “

كما جاء في البيان  “لنكون في خدمة تلاميذنا، في خدمة الجزائر. إن الطفل الذي سنتكفل بتعليمه هو أمانة في أعناقنا، هذا الطفل سواء كان متكاسلا أو مشاغبا، ذكيا أو متوسطا، لطيفا أو صعب التعامل معه، قد يكون مستقبلا، مهندسا، مقاولا، فنانا أو خبيرا مشهورا”.

وختمت بن غبريط بالقول “لنلتزم بجعل السنة الدراسية 2018 / 2019، سنة مستقرة، سنة للعمل والمواطنة لجعل المدرسة في خدمة تلاميذها ونجاحهم. سنة دراسية ناجحة للجميع. “