ذكرت تقارير إعلامية أن عدة قضايا خارج المستطيل الأخضر تلقي بظلالها على المنتخب السنغالي وتؤثر سلبا على أجواء المعسكر، وتسببت في أزمة داخلية حادة انعكست حتى على التعايش بين عناصره.
ورغم تأكيد الجميع أن التركيز ما يزال منصبا على النهائيات والمباريات المقبلة، إلا أن التقارير الواردة في هذا الصدد كشفت عن وجود أزمة مالية كبيرة، إذ لم يحصل اللاعبون حتى الآن على مكافآت مشاركتهم في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، كما لم يتقاضوا المستحقات المتفق عليها نظير التأهل إلى كأس العالم.
كما يواجه بطل إفريقيا السابق مشكلات تتعلق بمقر الإقامة، بعد أن أبدى اللاعبون عدم رضاهم على ظروف المعسكر والمنشآت المتاحة لهم، كما اشتكى أفراد الفريق من ملاعب التدريب والمرافق المستخدمة، إضافة إلى جودة الوجبات الغذائية، خاصة بعد عدم مرافقة رئيس الطهاة للبعثة.
وتطرقت التقارير أيضا إلى وضع المدرب الوطني باب ثياو الذي يقود منتخب السنغال “من دون عقد رسمي موقع”، بينما يقال إنه لم يتقاض أي مستحقات مالية نظير عمله منذ عدة أشهر.
يذكر أن المنتخب السنغالي خسر مباراة الجولة الافتتاحية أمام فرنسا بنتيجة 1-3، بعد عرض قوي من “أسود التيرانغا” في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي قبل أن ينهار اللاعبون اعتبارا من الدقيقة 66 بـ3 أهداف متتالية.