بعد مرور سبع سنوات كاملة على عرضه في سباق درامي رمضاني، لاقى خلاله نجاحا كبيرا، عاد مسلسل “أولاد الحلال” إلى الواجهة عبر تداول أنباء عن عزم منتج ومخرج ومؤلف العمل على انجاز جزء ثانٍ تحسبا للموسم الرمضاني المقبل.
العمل الذي يُعتبر من بين أنجح وأكثر المسلسلات الجزائرية مشاهدة عند عرضه ليس فقط محليا بل لدى الدول العربية رغم استعمال اللهجة الجزائرية، ما زال يحظى بشعبية كبيرة رغم مرور السنوات، خاصة بفضل قصته الاجتماعية وأداء أبطاله الذين ارتبط بهم الجمهور بشكل كبير.
ومع عودة الحديث عن جزء جديد، يتساءل المتابعون: هل سيعود المسلسل بنفس طاقم الموسم الأول وروحه التي صنعت نجاحه؟ أم أن “أولاد الحلال” يبقى مجرد تجربة ناجحة انتهت ولن تتكرر.
وتحكي السلسلة قصة شقيقين، مرزاق وزينو، وهما خارجان عن القانون يتّصفان بروح العدالة، يقرّران السكن في حيّ “الباهية” للبحث عن شقيقتهما بعد وفاة والدتهما.
ومع مرور الأيام، يكتشفان أنّ الحيّ خاضع لسيطرة تاجر مخدّرات يستغلّ فقر الناس، وأنّ المكان يخفي الكثير من الأسرار.
حورية. ق