في ملتقى دولي بتيسمسيلت

الدعوة لإنشاء مركز بحثي متخصص في تراث العلامة الونشريسي

الدعوة لإنشاء مركز بحثي متخصص في تراث العلامة الونشريسي

دعا المشاركون في الملتقى الدولي حول العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي، الذي اختتمت أشغاله، الثلاثاء، بتيسمسيلت، إلى إنشاء مركز بحثي متخصص في تراث الونشريسي.

وحثت توصيات هذا اللقاء العلمي، الذي دام يومين، على العمل على نشر مؤلفات ومخطوطات الونشريسي عبر منصة رقمية، تكون مفتوحة للدارسين والباحثين المهتمين بفكر هذا العلامة،

وتحقيق كتابه “المعيار”، مع تشكيل لجنة علمية مختصة تشرف على ذلك علاوة على وضع معجم لمصطلحات كتاب “المعيار”، لاستعمالها في الحقل المعرفي من قبل الباحثين.

كما أوصى المشاركون في الملتقى بضرورة الاستلهام من فقه الونشريسي، في معالجة القضايا الراهنة وتعزيز التماسك المجتمعي.

وعرفت الطبعة الثالثة للملتقى الدولي حول شخصية العلامة “أحمد بن يحيى الونشريسي”، التي نظمت تحت إشراف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، حضور كل من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، ومشاركة أساتذة من أكثر من 30 جامعة عبر الوطن وباحثين من 13 دولة حضوريا وعن بعد.

وتم بالمناسبة مناقشة عدة محاور، منها التأسيس النظري للتماسك المجتمعي في فكر الونشريسي، والفتوى كآلية لضبط المجتمع وإدارة التنوع، فضلا عن دور المدرسة المالكية في بناء المرجعية الدينية والوطنية، باعتبار أن العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي هو من أبرز من ساهموا في تدوين وترتيب وتطوير الفقه المالكي في شمال إفريقيا.

للتذكير، تمّ خلال هذا الملتقى الذي بادرت بتنظيمه كلية الآداب واللغات بجامعة أحمد بن يحيى الونشريسي لتيسمسيلت بالتنسيق مع المجلس الإسلامي الأعلى، تنظيم زيارة لضيوف الولاية لمسقط رأس هذا العلامة وللمناطق السياحية بمنطقة الونشريس، لا سيما غابات المداد المصنفة كمحمية طبيعية.

ق. ث