نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية، تقريرًا يفند عبارة ترددها السلطات الصهيونية كثيراً، والتي تزعم فيها أن جيشها هو “الجيش الأكثر أخلاقية في العالم”.
فقد كشف جنود خدموا في قطاع غزة، خلال الهجوم الذي استمر عليها لعامين عن انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، لدرجة أنهم يقارنونها بما يسمى “المحرقة النازية”.
ويقول أحد الجنود الذين تحدثت إليهم الصحيفة: “إنهم وضعوا مدنياً من غزة في قفص، وجردوه من ملابسه، وتبول عليه جندي بينما كان الآخرون يضحكون. ويقول آخر إنه أفرغ رشاشه على رأس رجل مسن مع ثلاثة أطفال”.