بتعليمات من رئيس الجمهورية.. الداخلية ترسم خارطة طريق لإنجاح حملة الحصاد والدرس

الداخلية ترسم خارطة طريق لإنجاح حملة الحصاد والدرس
تمثل حملة الحصاد والدرس إحدى أبرز المحطات الاستراتيجية التي تراهن عليها الدولة لتعزيز الأمن الغذائي الوطني ورفع الإنتاج من الحبوب، وهو ما دفع السلطات العليا إلى تكثيف التنسيق الميداني وتسخير مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية لضمان نجاح هذا الورش الوطني، وفق مقاربة تقوم على المتابعة اليومية والاستجابة الفورية لمختلف التحديات.
وفي هذا الإطار أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، جملة من الإجراءات العملياتية الرامية إلى ضمان السير الأمثل لحملة الحصاد والدرس لسنة 2026، وذلك خلال ترؤسه، اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التحاضر عن بعد مع ولاة الجمهورية بقصر الحكومة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لمتابعة تنفيذ توجيهاته المتعلقة بإنجاح حملة الحصاد والدرس والوقوف على مدى جاهزية الولايات لإنجاح هذا الورش الوطني الاستراتيجي.
تعبئة شاملة لتحقيق الهدف الوطني
Peut être une image de une personne ou plus
وفي مستهل الاجتماع، أكد الوزير أن حملة الحصاد والدرس تحظى بمتابعة خاصة من رئيس الجمهورية، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بتعزيز الأمن الغذائي الوطني، مشددا على أن بلوغ الهدف الوطني المتمثل في جمع أكثر من خمسين مليون قنطار من الحبوب يستوجب تعبئة شاملة وانخراطا فعليا لكافة المتدخلين تحت الإشراف المباشر للولاة، مع ضمان التنسيق المحكم والتكفل الفوري بجميع الانشغالات الميدانية.
تعليمات صارمة للولاة ومتابعة يومية للميدان
Peut être une image de texte
وفي هذا الإطار، أسدى الوزير مجموعة من التعليمات إلى ولاة الجمهورية، تضمنت ضمان المتابعة اليومية والميدانية لمختلف مراحل الحصاد والدرس، والتواجد المستمر بمواقع الحصاد والتجميع والتخزين، مع إزالة كل العراقيل التي قد تعترض سير العملية فور ظهورها.
كما أمر بتنصيب خلايا دائمة لليقظة والمتابعة على مستوى جميع الولايات، تعمل في تنسيق مباشر مع الخلية الوطنية لمتابعة حملة الحصاد والدرس، بما يضمن المتابعة الآنية لمؤشرات تقدم العملية وتحيين المعطيات والإحصائيات بصفة دورية. استغلال كل إمكانيات التخزين وتعزيز التضامن بين الولايات وشدد سعيود على ضرورة التعبئة الكاملة لقدرات التخزين الوطنية، من خلال الاستغلال الأمثل لمرافق التخزين التابعة للقطاعين العام والخاص، وتسخير جميع الوسائل اللوجستية، خاصة وسائل النقل والشاحنات، لضمان نقل المحاصيل بصفة فورية والمحافظة على المنتوج الوطني. كما دعا إلى إعداد وتنفيذ مخطط تنسيقي بين الولايات يسمح بالتحويل الفوري لوسائل الحصاد والعتاد نحو الولايات التي لا تزال العملية متواصلة بها، مع استغلال فائض قدرات التخزين بالولايات المجاورة، بما يعزز التضامن بين الولايات ويرفع من نجاعة استغلال الإمكانيات الوطنية.