كشفت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عن انطلاق مرحلة مكثفة من التحضيرات الميدانية عبر مختلف ولايات الوطن، استعدادًا لامتحانات نهاية السنة الدراسية دورة 2026، في إطار مسعى وطني يرمي إلى ضمان تنظيم محكم يواكب أهمية هذا الاستحقاق التربوي.
وتأتي هذه الديناميكية، تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، التي شدد من خلالها على ضرورة رفع مستوى الجاهزية إلى أقصى درجاتها، خلال الاجتماعات التنسيقية الأخيرة مع ولاة الجمهورية، بما يضمن توفير الظروف المثلى لإجراء الامتحانات في أحسن الأجواء. وفي هذا السياق، باشرت المصالح الولائية عقد اجتماعات تنسيقية متواصلة وتنصيب اللجان المحلية المكلفة بمتابعة هذا الملف، حيث تم استعراض مختلف المؤشرات المرتبطة بالامتحانات الرسمية، على غرار عدد المترشحين، وتوزيع مراكز الإجراء، واحتياجات التأطير البشري والمادي، مع التأكيد على تعبئة كافة الإمكانيات لضمان سير العملية في ظروف منظمة ومستقرة.
ترتيبات ميدانية لنقل مواضيع الامتحانات في ظروف آمنة
كما أولي الجانب الأمني، اهتمامًا خاصًا ضمن هذه التحضيرات، من خلال اعتماد ترتيبات ميدانية دقيقة لتأمين مراكز الامتحانات ومحيطها، وضمان نقل مواضيع الامتحانات في ظروف محكمة وآمنة، وذلك بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية المختصة، بما يضمن حماية هذا الموعد الوطني الحساس وتوفير أجواء من الطمأنينة والانضباط. ومن الناحية التنظيمية، تم ضبط مخططات نقل المترشحين نحو مراكز الإجراء، مع توفير خدمات الإطعام والإيواء عند الحاجة، إضافة إلى تهيئة فضاءات الامتحان والتصحيح وفق معايير دقيقة تشمل النظافة، والإنارة، والتهوية، والتجهيزات الضرورية، بما يضمن جاهزية كاملة للهياكل التربوية.
تسخير الأطقم الطبية وشبه الطبية
أما في الجانب الصحي، فقد تم تسخير الأطقم الطبية وشبه الطبية بالتنسيق مع مصالح الصحة والحماية المدنية، تحسبًا لأي طارئ، مع الحرص على توفير بيئة صحية آمنة داخل مراكز الامتحانات، بما يعزز شروط السلامة خلال هذا الاستحقاق التربوي. وفي ختام هذه التحضيرات، تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين، مع برمجة خرجات ميدانية دورية لمتابعة مدى الجاهزية الفعلية للهياكل، والتكفل الفوري بأي نقائص محتملة، بما يضمن سير الامتحانات في ظروف تنظيمية محكمة تعكس حجم التعبئة الوطنية لإنجاح هذا الموعد التربوي الهام.
ربيعة. ت