سجلت القنصلية العامة للجزائر بإسطنبول، ارتفاعا في الإقبال على مركز الاقتراع، وذلك في إطار الانتخابات التشريعية، حيث تضم الهيئة الناخبة للجالية الوطنية المسجلة بتركيا 1642 ناخبا.
وذكر القنصل العام بتركيا، مصطفى بوذيب، في تصريح لـ/وأج، أن العملية الانتخابية، وبعد مرور أربعة أيام على انطلاقها، تسير “في أحسن الظروف”، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في عدد الناخبين، حيث تشهد نسبة المشاركة تحسنا ملحوظا منذ يوم الاثنين. كما توقع القنصل العام، أن يتواصل هذا النسق التصاعدي إلى غاية اليوم الخميس، الذي يعد موعد إجراء الانتخابات في الجزائر، مؤكدا تسجيل نفس الوتيرة تقريبا بولاية أزمير، وبالمقابل هناك تواصل التنسيق مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، من خلال التشاور حول مختلف الإشكالات والمستجدات. وبدورها اوضحت رشيدة سعدي، المقيمة بتركيا منذ عشر سنوات، لتنقلها من مدينة أضنة، الواقعة على بعد أزيد من 924 كلم جنوب شرق إسطنبول، في رحلة استغرقت 16 ساعة، قصد أداء واجبها الانتخابي، حيث جاءت رفقة أطفالها لاطلاعهم على أجواء الانتخابات، مشيدة بظروف الاستقبال وارتباطها بالجزائر رغم الإقامة في الخارج. من جهتها أكدت رشيدة عون صغير، المقيمة بإسطنبول منذ 13 سنة، التي حرصت على المجيء إلى مقر القنصلية العامة مرتدية قميصا يحمل الراية الوطنية، تمسكها بأداء واجبها الانتخابي، لكون الروح الوطنية تبقى حاضرة رغم الإقامة في الخارج، داعية أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بتركيا، للتوجه بكثافة إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم. وتجدر الإشارة، إلى أن الهيئة الناخبة للجالية الوطنية المسجلة بتركيا، تضم 1642 ناخبا، موزعين بين مركز أنقرة (بمقر السفارة) الذي يحصي 135 ناخبا، ومركز إسطنبول الذي يبلغ تعداد ناخبيه 1507 ناخبين، منهم 1429 مسجلين بالمكتب المتواجد بمقر القنصلية العامة بإسطنبول، و78 بمكتب ولاية أزمير، فيما يبلغ التعداد الإجمالي للهيئة الناخبة بالخارج 854.285 ناخبا موزعين على ثماني مناطق جغرافية عبر العالم، علما أنه تم تخصيص 12 مقعدا لتمثيل الجالية بالمجلس الشعبي الوطني، بعد إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية وفق الكثافة السكانية.
العملية الانتخابية تسير في أحسن الظروف بعد مرور أربعة أيام على انطلاقها القنصلية العامة للجزائر بإسطنبول تسجل ارتفاعا في الإقبال على مركز الاقتراع






