منذر بودن يؤكد:

المناطق الحدودية صمام أمان الجزائر وتضحيات سكانها محل تقدير واعتزاز

المناطق الحدودية صمام أمان الجزائر وتضحيات سكانها محل تقدير واعتزاز

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن المناطق الحدودية تمثل أحد أهم صمامات الأمان للجزائر، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها سكانها في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن هذه المناطق تحظى بمكانة خاصة لما تؤديه من دور محوري في حماية الحدود وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية. وأوضح بودن أن المسؤوليات الملقاة على عاتق سكان الولايات الحدودية تفوق في حجمها ما هو مطلوب في مناطق أخرى، بالنظر إلى خصوصية موقعها الاستراتيجي والتحديات التي تواجهها. وأضاف أن هذه الجهود المضاعفة، تعكس مستوى عالياً من الوعي الوطني وروح المسؤولية التي يتحلى بها المواطنون في تلك المناطق. كما شدد، على أن الجزائريين في مختلف ولايات الوطن يقدرون التضحيات والمجهودات المبذولة من طرف سكان المناطق الحدودية، ويثمنون مساهمتهم الفاعلة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وأبرز أن هذا الوعي الجماعي أسهم في جعل الجزائر دولة قوية ومتماسكة ومنفتحة على محيطها، قادرة على مواجهة مختلف التحديات بفضل تلاحم أبنائها وتمسكهم بقيم الوحدة الوطنية. وختم الأمين العام للحزب بالتأكيد، على أن تعزيز التنمية والاستقرار في الولايات الحدودية يظل رهاناً أساسياً للحفاظ على قوة الجزائر ومكانتها، مشيداً بالدور الذي تؤديه هذه المناطق في صون أمن البلاد والدفاع عن مصالحها العليا.
خديجة. ب