ترأس وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، الأربعاء، بمقر الوزارة، اجتماع عمل جمعه بمصنعي الأجهزة الإلكترونية والكهرو-منزلية، وذلك في إطار مواصلة التشاور مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين ومرافقة الشعب الصناعية الوطنية، حيث أكد خلالها بأن السوق الوطنية، توفر فرصا كبيرة أمام المنتجين المحليين لتوسيع نشاطهم وتعزيز حضورهم في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأفاد بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، لقيام الوزير بتوجيه المتعاملين الناشطين في هذه الشعبة، للعمل على تطوير حلولهم الصناعية بما يمكنهم من تلبية احتياجات مختلف القطاعات الوطنية، وعلى رأسها قطاع الفندقة والسياحة من خلال توفير مختلف الأجهزة الكهرو-منزلية والالكترونية، الخاصة بهذه المؤسسات، إلى جانب التجهيزات الإلكترونية والمعلوماتية الموجهة للمؤسسات والمهنيين، حيث أكد خلالها، بأن السوق الوطنية توفر فرصا كبيرة أمام المنتجين المحليين، من أجل توسيع نشاطهم وتعزيز حضورهم في مختلف القطاعات الاقتصادية، في اطار إحلال الواردات بالمنتوج الوطني. كما ثمّن كمال رزيق، الحركية الإيجابية التي تشهدها هذه الشعبة الصناعية، خاصة في مجال التصدير، بعد ولوج العديد منهم الأسواق الخارجية، وتثبيت حضور المنتجات الجزائرية في العديد من الدول، وهو ما يعكس التطور النوعي، الذي شهدته هذه الصناعة وقدرتها على المنافسة. مؤكدا في الأخير، التزام الوزارة بالتنسيق مع القطاعات الوزارية، ذات الصلة بمواصلة مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، مع دعم جهودهم الرامية إلى تعزيز الإنتاج الوطني، وتوسيع الصادرات خارج المحروقات.
نادية حدار