أمير قلعة نويي مصر على عدم السماح لها بالتأثير سلبا على اللاعبين

المنتخب الإيراني يعاني من معاملة سيئة

المنتخب الإيراني يعاني من معاملة سيئة

عبّر أمير قلعة نويي، مدرب منتخب إيران، عن غضبه من الظروف التنظيمية التي تحيط بمشاركة فريقه في المونديال، معتبرا أن تشكيلته تواجه معاملة سيئة مقارنة ببقية المنتخبات المشاركة في البطولة.
وجاءت تصريحات المدرب عقب تعادل إيران مع نيوزيلندا 2-2 في لوس أنجلوس، حيث قال إن بعثة الفريق طلب منها مغادرة الولايات المتحدة والتوجه مباشرة إلى المكسيك فور انتهاء اللقاء، من دون منح اللاعبين فترة كافية للراحة أو الاستشفاء.
أكد قلعة نويي أن المنتخب الإيراني كان ينتظر البقاء حتى ظهر اليوم التالي قبل السفر، لكنه فوجئ بتغيير البرنامج دون تلقي توضيحات بشأن أسباب القرار، مشيرا إلى أن الصعوبات التي تواجه الفريق تتزايد بشكل مستمر، رغم إصراره على عدم السماح لها بالتأثير سلبا في طموحات اللاعبين داخل البطولة.
وكشف الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن بعثة الفريق تعرضت لتأخير طويل في مطار لوس أنجلوس بعد المباراة، ما حال دون عودة جميع أفرادها إلى تيخوانا في الموعد المحدد، واصفًا ما حدث بأنه تأخير غير مبرر.
كما خضع عدد من اللاعبين، بينهم القائد مهدي طارمي إلى جانب زميله سعيد الحاوي لإجراءات تفتيش مطولة، الأمر الذي أربك برنامج المنتخب وألقى بظلاله على استعداداته للمباريات المقبلة.
ويجد المنتخب الإيراني نفسه أمام تحديات مضاعفة في المونديال، تتمثل في مواجهة منافسين أقوياء داخل الملعب، والتعامل مع عقبات لوجستية وأمنية متواصلة خارجه.
وعرفت مباراة إيران ونيوزيلندا لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات التي انتهت بالتعادل 2-2 تكافؤا ملحوظا بين المنتخبين، سواء على مستوى الأداء أو الإحصائيات.
وسيطر منتخب إيران على الكرة بنسبة 48% مقابل 52% لنيوزيلندا، في مؤشر إضافي على التوازن الكبير خلال مجريات اللقاء. كما سدد المنتخب الإيراني 17 كرة، بينها 4 تسديدات على المرمى، مقابل 14 تسديدة لنيوزيلندا، 8 منها باتجاه الحارس علي رضا بيرانوند.
وعلى مستوى التمرير، قدّم المنتخب الإيراني 409 تمريرات مقابل 446 لمنتخب نيوزيلندا، مع تقارب في دقة التمرير بين المنتخبين 77% مقابل 84 %. كما نجح الإيرانيون في استعادة الكرة 51 مرة مقابل 47 للنيوزيلنديين، في حين بلغ عدد الكرات المشتتة 27 لإيران و25 لنيوزيلندا.
وعكست هذه الأرقام مجمل اللقاء الذي اتسم بالندية والتكافؤ، حيث لم يتمكن أي من الطرفين من فرض سيطرة حاسمة على مجريات اللعب.

ق. ر