لم تكن ليلة التعادل مع المنتخب الإسباني مجرد إنجاز رياضي لحارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، بل تحولت إلى طفرة رقمية هائلة جعلت منه ترند عالمي في لحظات. فبمجرد إطلاق صافرة النهاية وتألقه اللافت في التصدي لهجمات الاسبان، اكتشف الحارس المخضرم أن مستواه منحه أكثر من 1.5 مليون متابع جديد عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.
ورصدت الكاميرات لحظة ذهول فوزينيا وهو يجري إخباره من قبل أحد الصحفيات في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة التي انتهت بدون أهداف، حيث تحول “فوزينيا” من حارس مجتهد إلى أيقونة عالمية يتابعها الملايين خلف الشاشات.