أفادت وكالة “بلومبرغ”، بأنّ محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع إيران من استخدام مضيق هرمز تهدّد بإشعال مواجهة مع الصين، وذلك قبل أسابيع من لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس الصيني، شي جين بينغ في بكين.
ومن المقرر أن يزور ترامب بكين، في منتصف ماي، في أول زيارة من نوعها منذ عام 2017. وبحسب الوكالة، فإن الأجواء تزداد توتراً، مع “تصاعد الانتقادات الأمريكية لبكين”، إذ وصف وزير الخزانة، سكوت بيسنت، الصين بأنها “شريك غير موثوق”، فيما حذّر الممثل التجاري الأمريكي من تأثير علاقاتها مع إيران على مسار العلاقات الثنائية. وأشارت إلى أنّ بكين صعّدت لهجتها إزاء هذه الخطوة، حيث “كسر الرئيس الصيني، شي جين بينغ، صمته الذي دام قرابة سبعة أسابيع بشأن الحرب على إيران الثلاثاء”، محذّراً من أنّ النظام العالمي “ينهار ويتجه نحو الفوضى”. وأكد الرئيس الصيني استعداد بلاده للعب “دور بنّاء في الشرق الأوسط”، فيما وصفت الخارجية الصينية الحصار البحري الأميركي بأنه “خطير وغير مسؤول”. يأتي ذلك عقب إعلان الرئيس ترامب فرض حصار بحري على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه. ولفتت “بلومبرغ” إلى أنّ التهديدات الأمريكية باعتراض أو تحويل مسار السفن المرتبطة بإيران قد تؤدي إلى احتكاك مباشر مع سفن متحالفة مع الصين، ما يرفع من خطر المواجهة بين البحرية الأمريكية وبكين. وفي هذا السياق، حذّر هو شيجين، الرئيس السابق لتحرير “غلوبال تايمز”، من أن لدى الصين “أوراقاً” يمكن استخدامها للرد إذا سعت واشنطن إلى الإضرار بمصالحها. وأشارت إلى أن أي تصعيد اقتصادي قد يدفع الصين إلى الرد، بما في ذلك تقييد تصدير المعادن الأرضية النادرة، أو خفض واردات فول الصويا من الولايات المتحدة.