أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الأستاذ عبد الكريم بن مبارك، السبت، لدى تنشيطه تجمعًا شعبيًا بولاية سطيف، أن الحزب يستعد لهذا الاستحقاق وغيره من الاستحقاقات المقبلة بكل ثقة وجاهزية، حيث يوجد على أهبة الاستعداد الكامل لخوض مختلف المواعيد الانتخابية، مشيرا أن الأفلان، سيعتمد حملة انتخابية عصرية ومؤثرة، ترتكز على الخطاب الهادف، والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستعمال المهني لوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، في تدخله، الذي جرى بحضور المناضلين والمواطنين، في أجواء طبعتها الحماسة والتعبئة والالتفاف حول الحزب وخياراته الوطنية، أن الحزب يستعد لهذا الاستحقاق وغيره من الاستحقاقات المقبلة بكل ثقة وجاهزية، ويوجد على أهبة الاستعداد الكامل لخوض مختلف المواعيد الانتخابية بروح المسؤولية والانضباط، حيث شرع في التحضير الجاد والمنظم لهذه الاستحقاقات، وفق رؤية واضحة وآليات دقيقة، ترمي إلى تقديم قوائم نوعية تعكس الكفاءة والنزاهة والالتزام، وتضم خيرة أبناء وبنات الجزائر من الشباب والنساء والكفاءات العلمية والمهنية، إلى جانب إعداد برنامج انتخابي طموح وقابل للتجسيد. وأضاف بن مبارك، أن الحزب سيعتمد حملة انتخابية عصرية ومؤثرة، ترتكز على الخطاب الهادف، والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستعمال المهني لوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، بما يعزز الحضور الميداني والسياسي للحزب، مشددا على أن الهيكلة القوية ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل شرط أساسي للفعالية السياسية، قائلا: “المناضل العقائدي ليس مجرد حامل لبطاقة انخراط، وإنما صاحب رسالة ووعي والتزام دائم في خدمة الأمة”. كما أشار المسؤول الأول على الحزب بأن الهيكلة الحزبية المتينة ليست غاية في حد ذاتها، بل تعد وسيلة لضمان الفعالية والانضباط، والقدرة على التأثير الإيجابي في المجتمع، بعيدًا عن الارتجال والانتهازية، مجددا التزامه بضمان حق جميع المناضلين في الترشح للانتخابات المقبلة، حيث لا إقصاء ولا تهميش لأي مناضل، وأن معيار الاختيار سيكون الكفاءة والنزاهة والقبول الشعبي، والالتزام بقيم الحزب ومبادئه. مجددا في الأخير، تأكيده على أن رسالة “الأفلان”, ممتدة ومتجذرة في وجدان الشعب الجزائري، وأن كل من راهن على نهاية دور هذا الحزب الوطني التاريخي قد خاب ظنه.
نادية حدار