كان الموعد، أول أمس، مع فعاليات اليوم الأول من الماستر كلاس «السينما الصامتة المصحوبة بالموسيقى» الذي ينظمه المركز الجزائري للسينما بالتنسيق مع نادي الفن السابع.
وقد خُصصت الفترة المسائية لورشة تطبيقية أشرف عليها الأستاذ فريدريك بريبولين، حيث أتيحت للمشاركين فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى الممارسة العملية، من خلال استكشاف أساليب المرافقة الموسيقية للصورة السينمائية الصامتة وتجريب تقنيات توظيف الموسيقى والمؤثرات الصوتية في خدمة السرد البصري.
وشهدت الورشة تفاعلاً إيجابياً ومشاركة فعالة من الحاضرين الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتطبيقات العملية، في تجربة سمحت لهم بفهم أعمق للعلاقة الفنية بين الصورة والصوت في السينما الصامتة.
وتواصلت فعاليات الماستر كلاس، أمس الثلاثاء، من خلال جلسات تكوينية وورشات تطبيقية أخرى اختتمت بتقديم أعمال المشاركين.
ق. ث