شكلت المدرسة القرآنية الصيفية موضوع ندوة دينية نظمت يوم الجمعة بمسجد “الإصلاح” بمدينة معسكر، والتي تم خلالها إبراز دور هذه المدرسة في تربية النشء.
وأشار مدير الشؤون الدينية والأوقاف، علي زنادرة، في مداخلته ضمن هذا اللقاء بأن المدارس القرآنية لها “دور كبير في تربية النشء” من خلال مساهمتها خلال فترة العطلة الصيفية في تعليم أبنائنا كتاب الله، فضلا على دورها الكبير في الوقاية من الآفات الاجتماعية وكذا الفراغ السلبي.
وأبرز بأن المديرية المذكورة تواصل الجهود لترقية مجال التعليم القرآني بالولاية من خلال تجسيد برنامج خاص يشمل فتح “عدد معتبر” من أقسام التعليم القرآني على مستوى المساجد والأحياء والقرى والزوايا، فضلا على توفير “عدد لا بأس به” من معلمي القرآن الكريم المتطوعين لتأطير التعليم القرآني بالمنطقة.
ومن جهته، أكد إمام مسجد “الإصلاح”، نصر الدين شعشوع، أهمية المدارس القرآنية في تربية النشء تربية دينية وتربوية، فضلا على مساهمتها في “صناعة أجيال تحفظ القرآن الكريم وتعلم علومه”.
ومن جانبه، اعتبر رئيس المجلس العلمي للولاية، السعيد حضري، بأن المدارس القرآنية “بالهياكل التربوية الإصلاحية الاجتماعية التي تكمل دور الأسرة والمدرسة والمسجد في تنشئة سليمة للطفل”.
ونظمت هذه الندوة بمبادرة من مديرية الشؤون الدينية والأوقاف وعرفت حضور أئمة ومعلمي القرآن الكريم، حيث تخللتها تلاوة جماعية للقرآن الكريم وتقديم ابتهالات دينية من طرف عدد من تلاميذ مدارس التعليم القرآني بعاصمة الولاية.
ق. ث