أشاد سماحة الشيخ راويل عين الدين، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ورئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، بمستوى العلاقات الجزائرية–الروسية، مؤكداً أن النتائج التي حققتها الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين تعكس الإرادة السياسية المشتركة لتوسيع آفاق التعاون، وتجسد مخرجات الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى موسكو سنة 2023.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ راويل عين الدين لوزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، والوفد المرافق له، بالمسجد الجامع بموسكو، الجمعة، وذلك بدعوة رسمية من رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، على هامش افتتاح أشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني.
وأكد الشيخ راويل عين الدين، في كلمته بالمناسبة، أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وروسيا تشهد ديناميكية متجددة تعكس الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين، معرباً عن ارتياحه للنتائج المثمرة التي أسفرت عنها أشغال اللجنة المشتركة، ومشدداً على أهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات. كما حمّل الشيخ راويل عين الدين وزير الدولة محمد عرقاب تحياته وتقديره الكبير إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، معبراً عن اهتمامه العميق بتطوير التعاون الديني وتعزيز أواصر الأخوة بين الجزائر وروسيا. وشهدت الزيارة حضور سفير الجزائر لدى روسيا الاتحادية، توفيق جوامع، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة المشتركة الجزائرية–الروسية من الجانب الروسي، ورئيس مجلس الأعمال الروسي–الجزائري من الجانب الروسي، أحمد عظيموف. وتندرج هذه الزيارة في إطار مشاركة وزير الدولة، وزير المحروقات، في افتتاح أشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–الروسية، التي تعكس متانة علاقات الصداقة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. ويعد المسجد الجامع بموسكو، الذي شُيّد سنة 1904، أكبر مسجد في أوروبا، إذ يتسع لنحو 10 آلاف مصل في الوقت نفسه، وتبلغ مساحته حوالي 19 ألف متر مربع، ويتكون من ستة مستويات تضم قاعات للصلاة للرجال والنساء، إلى جانب مرافق مخصصة للمؤتمرات والمعارض.











