أكد المختص في الشؤون المغاربية والإفريقية، وعضو شبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي، مصطفى آيت موهوب، السبت، على ضرورة مساندة نضالات الشعب الصحراوي، حيث المخزن في كل مرة يضع سرديات قصد التعتيم على نضاله، حتى أنه لم يبد أي نية للذهاب إلى مسار التسوية.
وأوضح عضو الشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، على هامش الندوة التي أقيمت بمركز الصحافة الصحراوي، على ضرورة مساندة نضالات الشعب الصحراوي، الذي مازال لحد الساعة مازال يطالب بحقه المشروع في الحرية، واسترجاع سيادته على كامل أراضيه، وبالمقابل المخزن يحاول في كل مرة وضع سرديات قصد التعتيم على نضاله الذي لا غبار عليه، وبالتالي أمام هذه الوضعية على الإعلام، كشف حقيقة كل ما يجري من خروقات للرأي العام العالمي. وأضاف مصطفى آيت ميهوب، أن وقفة اليوم مع المعتقل “النعمة أسفاري”، يأتي بالدرجة الأولى أنه تضامني بإعطاء صوت لمن لا صوت له، في حين المخزن لم يبد أي نية للذهاب إلى مسار التسوية، حيث منذ قمة نيروبي، يتلاعب بربح الوقت. مشيرا في ذات السياق، بأن المخزن غير جاد في تمكين الصحراويين من حق تقرير المصير، حيث يخاف أن ينتقل هذا المطلب إلى منطقة الشمال، لمطالبة سكان تلك المنطقة بالاستقلال.






