عُقد اجتماع لهيئة التنسيق الموسعة للمراقب البرلماني برئاسة، عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، وذلك عشية الجلسة العلنية المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان سنة 2026، في إطار تقييم شامل لحصيلة العمل واستشراف آفاق المرحلة المقبلة.
ترأّس عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، اجتماعاً لهيئة التنسيق موسعاً للمراقب البرلماني، وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة، بعنوان سنة 2026. في بداية الاجتماع، وبعد أن رحّب السيد رئيس مجلس الأمة، بالسّادة الحضور، أوضح بأنّ هذا الاجتماع هو اجتماع ودّي من جهة وتقييمي من جهة ثانية، وفيه أعرب عن جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي، من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية، بالإضافة إلى جلسات سماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة، وما تعلق منه بالدبلوماسية البرلمانية.. كما دعا رئيس مجلس الأمة، في السياق ذاته، مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم وعبرهم السيدات والسادة أعضاء مجلس الأمة، إلى مواصلة خدمة المؤسسة، بغضّ النظر عن مواقعهم الجديدة.. من منطلق أنّ مجلس الأمة يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه.. كما حضّهم على عدم إدخار أيّ جُهدٍ – من منطلق مهامهم الدستورية – من أجل المساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.. والتي ستشهد استحقاقاً انتخابيا وطنياً يكتسي أهمية بالغة.. من جهتهم، تقدّم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بخالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة، يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية، وأنّها كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم والإتيان به على أحسن وجه. الاجتماع، كان سانحة ذكّر من خلالها السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة بأنّ التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم اليوم الأربعاء ، بعد تنصيبها؛ راجياً لها السداد والتوفيق في أداء مهامها، ومتطلعا بأن تكون إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز، خدمةً للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا.
خديجة. ب