على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف، التي انطلقت، الاثنين، وتستمر إلى غاية 12 جوان الجاري، أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، الاثنين، محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد، وذلك بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين.
وأفاد بيان لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، أنه خلال اللقاء تم استعراض واقع وآفاق التعاون الجزائري–المصري في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها ، وذلك لخدمة المصالح المشتركة، وبدورهما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية، مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين، كما تناولت المحادثات أيضا فرص التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، وبحث سبل الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل، لتعزيز التكامل الاقتصادي ودعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كما أضاف البيان، قيام سايحي باستعراض الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل، مع إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية، وبالمناسبة تطرق الجانبان أيضا، إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل ، قصد تعزيز الربط بين التكوين والتشغيل، مع عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي، والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية ، باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي، ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل، عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل. ليعرب الجانبان في ختام اللقاء، عن ارتياحهما لمستوى العلاقات التي تربط البلدين، وحرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي، لخدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
نادية حدار




