في ظل المساعي الرامية إلى تعزيز النسيج الصناعي الوطني وترقية المنتجات المحلية، تتواصل المبادرات الاقتصادية الهادفة إلى إبراز قدرات المؤسسات الجزائرية في مختلف المجالات، وفي هذا السياق، احتضنت ولاية أم البواقي تظاهرة متخصصة سلطت الضوء على صناعة قطع غيار المركبات، باعتبارها أحد القطاعات الواعدة الداعمة للتنويع الاقتصادي وتقليص التبعية للاستيراد.
أشرف المدير العام للتموين وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، رفقة والي ولاية أم البواقي، بن عبد الله شايب، وبحضور الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، السيد عصام بدريسي، على افتتاح الطبعة الأولى لمعرض الإنتاج الجزائري لقطع غيار المركبات ولواحقها، المنظم تحت شعار: “منتوجاتنا تبني اقتصادنا”، وذلك تحت الرعاية السامية وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وتحت إشراف والي ولاية أم البواقي، بمبادرة من المديرية الجهوية للتجارة لناحية باتنة، بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة “سيدي أرغيس”، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 4 جوان 2026، بمركب السلام (SALAMA PARK) بعين مليلة. وبحسب بيان وزارة التجارة، يُعد هذا المعرض فضاءً اقتصادياً مهنياً يجمع مختلف الفاعلين والمتعاملين في القطاع، حيث يتيح عرض أحدث المنتجات الوطنية والتعريف بالقدرات الإنتاجية للمؤسسات الجزائرية، فضلاً عن تشجيع الشراكة والتعاون بين المتعاملين الاقتصاديين وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتكامل الصناعي. كما يشكل هذا الحدث، فرصة لإبراز التطور الذي يشهده قطاع صناعة قطع الغيار في الجزائر، وتعزيز ثقافة استهلاك المنتوج الوطني، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني ودعم الإنتاج المحلي. ويعرف المعرض مشاركة عدد معتبر من المؤسسات الوطنية المتخصصة، وسط اهتمام مهني واقتصادي يعكس الديناميكية التي يشهدها هذا النشاط الاستراتيجي ودوره في خلق القيمة المضافة ومناصب الشغل.
خديجة. ب