ترك رودري هيرنانديز، نجم مانشستر سيتي، باب الشكوك مفتوحا بشأن مستقبل مسيرته الكروية عندما أشار إلى ضغط المباريات المكثف، ما قد ينهي مسيرته مبكرًا، حيث قال: “إما أن نتوقف، أو لن نصل إلى سن 32 عامًا فوق المستطيل الأخضر”.
وأضاف الدولي الإسباني أن للجسم حدودًا، بقوله: “لكل منا تاريخ انتهاء داخل المستطيل الأخضر”، معبرًا عن إرهاق نفسي وجسدي شديد، وصل إليه بعد سنوات من التنافس المتواصل.
وتابع رودري حديثه: “عندما أنهيت بطولة أوروبا التي فزنا بها (2023)، كنت منهكًا تمامًا، هذا الإرهاق جعلني أشك في قدرتي على مواصلة اللاعب في المواسم التالية”، في إشارة واضحة إلى شدة الظروف الصعبة التي مر بها اللاعب، لا سيما بسبب ضغط المباريات وتأثيرها على صحته.
ومر النجم الإسباني خلال الفترة الأخيرة بفترة حرجة، بسبب توالي الإصابات التي أثرت على مشواره الكروي، وكانت أخطرها إصابته في الرباط الصليبي، والتي أبعدته عن الملاعب لوقت طويل قائلا: “وصلت إلى القمة، وبذلت أقصى ما في وسعي لتحقيق كل شيء، لتأتي الإصابة لكي أستغلها لإعادة شحن طاقتي واستعادة نشاطي”.