في لقاء ببجاية

مشاركون يبرزون أهمية الرقمنة في الحفاظ على التراث

مشاركون يبرزون أهمية الرقمنة في الحفاظ على التراث

أبرز لقاء حول التراث نظم ببجاية أهمية الرقمنة في الحفاظ على المواقع والمعالم الأثرية وتثمينها.

واستعرض باحثون جامعيون في الهندسة المعمارية وعلم الآثار بالمسرح الجهوي “محمد الطاهر الفرقاني” دور التكنولوجيا الرقمية في حماية التراث الأثري وتثمينه.

وفي هذا الصدد، أوضح مدير مخبر الهندسة المعمارية المتوسطية بجامعة “فرحات عباس” بسطيف، البروفيسور حمزة زغلاش، أن الرقمنة تسمح بـ “إعادة تشكيل المواقع والمعالم الأثرية بدقة كبيرة”.

وأضاف أن التكنولوجيات الرقمية الحديثة تساهم في تشخيص المواقع والمعالم الأثرية، وهو ما يكتسي أهمية كبيرة في عمليات ترميم التراث.

كما شدد البروفيسور زغلاش في مداخلته على أهمية “الرقمنة الوقائية” التي تتمثل في إنشاء قواعد بيانات رقمية للمواقع والقطع الأثرية وإنجاز “نسخ رقمية” للممتلكات الثقافية من أجل ضمان إمكانية ترميمها في حال اختفائها أو تعرضها للتلف.

وذكر ذات المتحدث أن هذه التكنولوجيات الحديثة تسمح بضمان “رؤية واسعة” للتراث، سواء تعلق الأمر بالمواقع الأثرية أو القرى التقليدية عبر العالم.

من جانبه، أوضح الدكتور حسين جرمون، أستاذ علم الآثار بجامعة “عبد الرحمان ميرة” ببجاية، أن الرقمنة تشكل “أداة جيدة للحفاظ على التراث”.

وفي السياق ذاته، احتضن بهو دار الثقافة معرضا مخصصا للقرية التقليدية “جبلة” الواقعة ببلدية بني كسيلة، وذلك في إطار إحياء شهر التراث.

 

ق. ث