أكدت مؤسسة الجزائر للمعارض، فرع مجمع صافكس، أن الطبعة السابعة والخمسين لمعرض الجزائر الدولي، يعد موعد اقتصادي هام، حيث ستبرز خلاله فرص التعاون والاستثمار، وكذا آفاق التعاون جنوب–جنوب، ودور منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، في تعزيز اقتصاديات دول القارة.
وأوضح بيان لمؤسسة الجزائر للمعارض، فرع مجمع صافكس، لضرورة ضمان التغطية الإعلامية لهذه الندوات واللقاءات الاقتصادية، ومواكبة النقاشات والمداخلات التي ستثري برنامج التظاهرة، بما يسهم في إبراز أهم القضايا المطروحة وفرص التعاون والاستثمار، التي تتيحها الطبعة السابعة والخمسون لمعرض الجزائر الدولي، وبالمقابل فإن هذه التظاهرة ستشهد مشاركة العديد من الدول، التي ستعمل على إبراز منتجاتها. كما أضاف البيان، لاحتضان رواق فلسطين بقصر المعارض، سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية المتخصصة، بداية من اليوم الثلاثاء وإلى 25 جوان 2026، بمشاركة خبراء مسؤولين ومتعاملين اقتصاديين، حيث سيتناول البرنامج عدة محاور ومواضيع آنية، أين خصص اليوم الأول لموضوع التعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي، وذلك بمناقشة آفاق التعاون جنوب–جنوب، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وكذا مكانة الجزائر في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية. وأشار ذات المصدر، أنه في اليوم الثاني، فسيركز على الاستثمار والتمويل والتعاون الجزائري–الإسباني، باستعراض مناخ الأعمال في الجزائر وآليات مرافقة المستثمرين الأجانب، مع بحث فرص الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا وآفاق تطويرها. ليختتم بعدها البرنامج في اليوم الثالث، بملفين أساسيين المتمثلان في الموارد المنجمية والابتكار التكنولوجي، بتسليط الضوء على الإمكانات المنجمية الجزائرية وفرص الاستثمار في القطاع، وكذا دور الابتكار والذكاء الاصطناعي، في دعم التحول الاقتصادي وتعزيز نقل التكنولوجيا.
نادية حدار






