ميسي باكيا: إنها لحظة رائعة للغاية أن نبدأ بهذه الطريقة

ميسي باكيا: إنها لحظة رائعة للغاية أن نبدأ بهذه الطريقة

كان ​ليونيل ميسي​ قائد المنتخب الأرجنتيني في قمة السعادة بعد قيادة فريقه الى الفوز على الجزائر وكشف عن أسباب انهياره بالبكاء، وقال فرحا: “أود مشاركة هذه اللحظة مع عائلتي، وزملائي، والجمهور للاستمتاع معهم. إنها لحظة رائعة للغاية أن نبدأ بهذه الطريقة، ونحن سعداء جدًا. بالتأكيد سنحتفل في غرفة الملابس، لأنه انتصار مهم جدًا بالنسبة لنا وانتصار كبير أيضًا”.

وأضاف: “أشعر أنني في حالة جيدة، ولحسن الحظ حققنا الفوز في مباراة صعبة. من المهم دائمًا الانتصار في المباراة الأولى، لأن المواجهة الافتتاحية تكون معقدة عادة، الشوط الأول كان صعبًا، لكننا عرفنا كيف ندير المباراة، وفي الشوط الثاني ظهر الفارق بشكل أكبر”.

وشكر ميسي الجماهير بالقول: “أود أن أشكر الجماهير، لأنهم أثبتوا أن الأرجنتين والشعب الأرجنتيني يعيشان حالة استثنائية من الشغف بكرة القدم، أشكرهم على كل ما يقدمونه لنا وعلى الدعم الذي نشعر به، سواء في قطر أو الآن في الولايات المتحدة. أعتقد أن الجماهير عنصر أساسي، وعلينا الاستمتاع بهذه اللحظات”.

وأشاد ميسي بقدرات المنتخب الجزائري بقوله: “كان الشوط الأول صعبًا للغاية بالنظر إلى الأداء الذي ظهر عليه المنتخب الجزائري، لكننا نجحنا في التعامل بشكل مثالي مع المباراة، خرجنا فائزين بثلاثية، الأمر الذي يمنحنا فرصة إكمال مشوار المجموعات بتركيز أكبر”.

وحول أسباب بكائه، قال ميسي: “لم يكن للأمر علاقة بكرة القدم، لقد مررت بأيام صعبة ومعقدة، لذلك الأمر لا علاقة له بالرياضة على الإطلاق”.

وبعد فوز الأرجنتين على الجزائر أعاد ​”البرغوث”​ كتابة سجلات التاريخ وهو بعمر 38 عاماً و357 يوما، بعدما سجل أول ثلاثية (هاتريك) له على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، رغم أن هذه المشاركة تمثل ظهوره السادس القياسي في البطولة.

وبهذا الإنجاز، حطم النجم الأرجنتيني الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله غريمه التاريخي كريستيانو ​رونالدو​، والذي كان يبلغ 33 عاما و130 يوما عندما سجل ثلاثية في مرمى إسبانيا خلال مونديال 2018.

ولم يتوقف إنجاز ميسي عند هذا الحد، إذ أصبح اللاعب الوحيد الذي يجمع بين لقبي أصغر وأكبر هداف للأرجنتين في تاريخ كأس العالم. فقد سجل أول أهدافه المونديالية بعمر 18 عاماً في نسخة 2006، قبل أن يعود بعد عقدين ليصبح أكبر لاعب أرجنتيني يهز الشباك في البطولة بعمر 38 عاما.

وهكذا يواصل ميسي، الذي كان يعتقد كثيرون أن رحلته المونديالية انتهت بعد التتويج في قطر 2022، إضافة فصول جديدة إلى مسيرته الأسطورية، مؤكدا أن الزمن لم ينجح بعد في إيقاف أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

ق. ر